عزاء للشهيد ريان في السلط

أقامت عائلة آل الريان في مدينة السلط عرسا للشهيد د. نزار ريان وعائلته الذين استشدوا في قصف اسرائيلي على منزلهم في غزة.

 

وكان الشهيد الذي اغتالته قوات العدو الاسرائيلي في منزله مع 14 من افراد عائلته امس الاول, وأقام في الاردن/صويلح مدة من الزمن درس خلالها في الجامعة الاردنية كما ارتبط بعلاقات شخصية مع شخصيات اسلامية كثيرة في الاردن.

وأمّت جموع المواطنين من مدينة السلط وخارجها عرس الشهيد الذي أقامه أبناء عمومة الشهيد, ورفعت العائلة على مدخل مدينة السلط لافتة كتب عليها: لبيك لبيك يا اقصى والنصر قادم, وذلك بالتنسيق مع جماعة الاخوان المسلمين في المدينة وفرع جبهة العمل الاسلامي.

واعتبر الحاج محمود ريان - خال الشهيد وابن عمه - الذي تجاوز السبعين عاما هذا التجمع عرسا للشهيد وليس بيت عزاء له. وقال ان العدو فرض علينا واجب الشهادة وكل الجرحى والشهداء في غزة هم ابنائي وبناتي.

واضاف انه تلقى خبر استشهاد الدكتور ريان من القنوات الفضائية كما هاتفه اقاربه هناك الذين اكدوا له النبأ مشيرا الى ان الشهيد اقام في الماضي وسط مدينة السلط اثناء دراسته الجامعية.

وقدم ريان رسالة الماجستير بعنوان الشهادة فيما قدم شهادة الدكتوراة في الحديث الشريف.

والشهيد - كما قال خاله من مواليد عام 1957 في مخيم جباليا اتصل به بعد صلاة المغرب يوم الاربعاء الماضي اي قبل استشهاده بيوم ليطمئن على اوضاعه في مدينة السلط.

وقال رحمه الله كان وصالا للرحم ولا ينقطع عن اتصاله بنا, مشيرا  ان امنيته كانت هي الشهادة.

واضاف في بداية الانتفاضة استشهد ابنه ابراهيم البالغ من العمر 16 عاما بعد ان نفذ عملية استشهادية في احدى المستعمرات الصهيونية ثم استشهد اخوه اسعد العضو في كتائب عز الدين القسام والبالغ من العمر 16 عاما ايضا.

وقال ابن عم الشهيد ناهض ريان انه يشعر بالفخر والاعتزاز كونه يرتبط بصلة قربى مع الدكتور الشهيد ريان الذي دفع حياته دفاعا عن شرف الامة.

واضاف ناهض أن الشهيد المرحوم كان كلما كان يزورنا يختار ان يجلس على سطح البيت ليتأمل مدينة السلط التي كان يصفها بالمدينة الرائعة.

وشكر ناهض موقف الحكومة الاردنية للسماح للشعب بالتعبير عن غضبه من العدوان وقال ان نصرة المسلم فرض عين على كل مسلم ومسلمة.

وقال عضو مجلس شورى جبهة العمل الاسلامي الدكتور سمير الدباس انه وباشراف من جماعة الاخوان المسلمين وجبهة العمل الاسلامي اقيم عرس الشهيد مشيرا الى ان ما يجري في غزة يحرك الاموات فكيف بنا ونحن نشاهد الاطفال والنساء وهم يقتلون بدم بارد.