- مجلس النواب، يشرع خلال جلسة تشريعية، الأحد، بمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بعد إقراره من اللجنة الإدارية النيابية وإدخال تعديلات موسعة على مواده
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ الأحد، بالتشغيل التجريبي لخط عمّان–عجلون، ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات
- بدء دوام الهيئات التدريسية للعام الدراسي 2026-2027، اليوم الأحد،وفقا للتقويم المدرسي المعتمد والمعلن مسبقا، فيما يبدأ دوام الطلبة في المدارس الأحد المقبل 23 آب
- جامعة البلقاء التطبيقية، تعلن الأحد، نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة "الشامل" في دورته الأخيرة
- إصابة 9 فلسطينيين على الأقل، بينهم إصابة حرجة، السبت، جراء قصف واعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة
- مجلس القضاء الأعلى العراقي، يعلن الأحد، عن ضبط 20 مليون دولار واسترداد 60 كيلوغراما من الذهب في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية.
- يكون الطقس الأحد، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، بينما يكون حارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عباس يعلن بدء المشاورات لتشكيل حكومة وفاق
قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إنه سيجري مشاورات تشكيل حكومة وفاق وطني مع مختلف الفصائل، من بينها حركة حماس.
ويعد تشكيل حكومة وفاق وطني خطوة حاسمة على طريق رأب الصدع بين الفصائل الفلسطينية المنقسمة.
ولكن المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، قال إن عباس لم يستشر الحركة بشأن قراره، وإنه سمع عن الأمر في وسائل الإعلام.
ويعكس هذا الموقف حجم التباين بين حركة فتح وحركة حماس.
وتطزر الخلاف بين الطرفين منذ أن سيطرت حماس على قطاع غزة في 2007، وأصبحت سلطة فتح ومحمود عباس مقتصرة على الضفة الغربية المحتلة.
وأخفقت محاولات الوحدة السابقة لأن فتح وحماس لم تتفقا على كيفية التعامل مع النزاع مع إسرائيل.
فحماس تلتزم بالمقاومة من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال، أما فتح فتدعم سبيل المفاوضات للوصول إلى حل الدولتين مع إسرائيل.
وبات تشكيل حكومة وفاق وطني أمرا عاجلا، بعد استقالة رئيس الحكومة سلام فياض، بسبب خلافات بينه وبين محمود عباس.
ونشرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بيانا للرئيس الفلسطيني يدعو فيه الفصائل إلى "التعاون" معه لتشكيل حكومة وحدة وطنية، يعهد إليها الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية.
وفشلت فتح وحماس في تجاوز الخلافات السياسية بينهما على الرغم من توقيعهما على اتفاق مصالحة في عام 2011 بوساطة مصرية.
وترفض حمس اتفاقيات أوسلو التي وقعها قادة فتح عام 1990 مع إسرائيل. وتوقفت محادثات السلام بين إسرائيل وعباس عام 2010، عقب توسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.















































