ظروف العمل في القطاع العام تطرد الكفاءات النقابية...(فيديو)
حذر عدد من النقابيين في القطاع العام من أن عددا كبيرا من الكفاءات المهنية بدأت تتسرب من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص بسبب ظروف العمل " السيئة"، و عدم وجود الحوافز والعلاوات المناسبة مما " يحرم الوطن من خبرات خدمت المؤسسات الحكومية بإخلاص" كما يقول عدد منهم.
وقال المهندس الزراعي محمد المومني لـ"عمان نت" انه يعاني من " تمييز في العلاوات وخاصة الإضافية، رغم تشابه ظروفا لعمل بينه وبين زملائه من المهندسين الزراعيين في القطاع الخاص، مطالبا بالعدالة وخاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها العاملين في القطاع الخاص من النقابيين"..
ونفذ النقابيون (المهندسون الزراعيون والجيولوجيون والأطباء البيطريين والصيادلة والصحفيين) سلسلة اعتصامات أمام رئاسة الوزراء ومراكز الحكام الإداريين مطالبين الحكومة بتنفيذ مطالبهم بزيادة العلاوة الفنية من 120% إلى 150% ورفع علاوة الإضافية 30%.
وأكد المهندس عبد الهادي فلاحات، نقيب المهندسين الزراعيين، إصرار النقابات على تحقيق مطالبهم، المتمثلة في رفع علاواتهم المهنية من 120 إلى 130 %، أسوة بغيرها من النقابات التي أقرت الحكومة الحالية علاواتهم لتصل إلى 150 %.
وأوضح فلاحات، أن النقابات تتفهم الوضع المالي للدولة، ولكنه أرجع أسباب ذلك للسياسات الحكومية وسوء الإدارة المالية، وليس عدم توفر المخصصات المالية، كما تعلن الحكومة، داعيا إياها إلى فتح باب حوار حقيقي، مشيرا إلى اللقاء الذي دعت إليه وزيرة تطوير القطاع العام نانسي باكير، ورفضته النقابات لمعرفتهم نتائجه.
بينما أكد رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين في اربد ماجد عبنده ان النقابات الخمس احتجاجها السلمي الذي كفله الدستور والقانون لحين الاستجابة لمطالب النقابات والتي تقدر ب مليون ومئتي الف دينار.
جانبها قررت الحكومة عدم الاستجابة لمطالب النقابات الخمس المطالبة برفع علاوة المهنة لمنتسبيها في القطاع العام من 120 إلى 150 % بحسب وزيرة تطوير القطاع العام نانسي باكير.
و أبلغت الحكومة مجالس النقابات المهنية الخمس عبر رسالة وجهت لهم بـ'' تعذر'' رفع العلاوة إلى 150% لمنتسبيها، بسبب الأوضاع المالية التي تعاني منها الموازنة.
ويعمل في القطاع العام 1650 مهندسا زراعيا، تصل الكلفة السنوية لشمولهم بالعلاوة إلى 900 ألف دينار، فيما يبلغ عدد صيادلة القطاع العام 270 صيدلانيا تصل كلفة رفع علاوتهم سنويا 156 ألف دينار، يليهم الصحافيون وعددهم 210 صحافيين تصل كلفة علاوتهم إلى 122 ألف دينار.
أما الأطباء البيطريون فيصل عددهم إلى 200 طبيب بيطري تصل كلفة رفع العلاوة لهم إلى 1 16 ألف دينار، فيما تقدر كلفة رفع علاوة 117 جيولوجيا إلى 68 ألف دينار.











































