طلب ملحوظ على المخابز
تفاوت معدل الحركة التجارية في عمان بين النشاط الذي شهدته المخابز والنشاط المحدود على الحلويات والركود الذي يخيم على سوق الملابس.
فرغم ارتفاع الطلب الملحوظ على مادة الخبز وتوقعات المخابز بمزيد من الارتفاع خلال أيام العيد، إلا أن الحركة التجارية في أسواق الألبسة بدت ضعيفة مع توقعات بارتفاع نسبي خلال الساعات المقبلة التي تسبق العيد.
ولئن كان الطلب منخفضا على الألبسة مع توقعات بالارتفاع، فإن سوق الحلويات يشهد عكس ذلك تماما، حيث الطلب فيه مرتفع خلال هذه الأيام مع توقعات بالانخفاض خلال أيام العيد.
ويعزو تجار ذلك إلى أن مؤشر الطلب في عيد الأضحى يتجه نحو الأضاحي والماشية بوصفه "عيد اللحوم"، في حين يضعف ذلك المؤشر على الألبسة والحلويات.
وأكد أصحاب مخابز في المملكة أنهم أنهوا استعداداتهم لاستقبال عيد الأضحى المبارك من خلال توفير مادة الخبز للمواطنين خلال فترة العيد.
وأشار صاحب أحد المخابز في عمان، رضوان خير، أن المخابز تشهد تهافتا ملحوظا على مادة الخبز من قبل المواطنين نتيجة لسعيهم لتوفير كميات من مادة الخبز خلال الفترة المقبلة.
وبين رضوان أنه تم الاتفاق مع النقابة حول فتح أبواب المخابز على مدار الساعة وذلك لتلبية متطلبات المواطنين من مادة الخبز وغيرها، مشيرا إلى أن النقابة اتفقت مع أصحاب المخابز بالتناوب على فتح أبوابها خلال فترة العيد، مشيرا إلى أن النقابة دعمت أصحاب المخابز من مادة الطحين تخوفا من ارتفاع مستوى الطلب خلال الفترة المقبلة.
وأكد صاحب أحد المخابز، نبيل سعدو، استعداده لاستقبال المواطنين في العيد، مشيرا إلى أن كميات الطحين متوفرة بشكل يكفي لسد احتياجات السوق المحلية.
وبين سعدو أن المخابز ستفتح أبوابها على مدار الساعة وذلك لتخفيف الضغط على المخابز، بخاصة قبيل يوم العيد الذي يشهد طلبا كبيرا على المخابز لتوفير متطلبات المواطنين.
وقال سعدو إن المخابز سترفع من طاقتها الإنتاجية خلال الفترة الحالية نتيجة كثافة الطلب على الخبز من قبل المواطنين، بخاصة أن العديد من المواطنين يعمدون لشراء كميات كبيرة من الخبز قبل يوم أو يومين من العيد تفاديا للخروج للأسواق أثناء العيد ما يدفع المخابز إلى العمل بأقصى طاقاتها.
وأضاف أن النقابة اتفقت مع أصحاب المخابز على برنامج للمناوبات بين المخابز في المحافظات والمناطق كافة.
وأوضح صاحب أحد المخابز، أنس المحيسن، أن المخابز طلبت طحيناً يكفيها لمدة يومين في حين أنه في اليوم الثالث تعود المطاحن لمزاولة نشاطها المعتاد.
وأضاف المحيسن أن المخابز بدأت بالاستعداد قبل حوالي أسبوع لعطلة العيد؛ إذ ستعمل 50% من المخابز التقليدية في ستبقى نحو 70% من المخابز الآلية تعمل خلال أيام العيد لـ 24 ساعة، حتى لا تنقص متطلبات المواطنين من الخبز.
ويبلغ معدل استهلاك المملكة السنوي من الطحين غير المدعوم 100 ألف طن، فيما يبلغ استهلاكها من الطحين المدعوم 450 ألف طن سنويا.
وتقدر كلفة الدعم الحكومي للطحين الموحد بـ126 دينارا للطن الواحد، فيما لا يتلقى الطحين الزيرو أي دعم من الحكومة.
ويبلغ عدد المخابز في المملكة 2000 مخبز موزعة في مختلف المحافظات، كما أن معدل استهلاك المملكة السنوي من الطحين (الزيرو) غير المدعوم 100 ألف طن سنويا، فيما يبلغ استهلاكها من الطحين المدعوم 450 ألف طن سنويا.
من جهة اخرى، اتفق تجار ألبسة وبائعو حلويات على أن استعدادات المواطنين لاستقبال عيد الأضحى ما تزال دون المتوقع، فيما تشهد الأسواق حركة ضعيفة من قبل المتسوقين.
ورغم تأكيدات نقيب أصحاب الألبسة والأقمشة، صلاح حميدان، حول جاهزية محلات بيع الألبسة واستعداداتها لاستقبال عيد الأضحى من خلال توفير احتياجات ومتطلبات المواطنين من الألبسة، إلا أن الطلب ما يزال أقل من المستويات المتوقعة.
وبين حميدان أن محلات بيع الألبسة على استعداد تام أن تبقى ابوابها مفتوحة قبيل فترة العيد حتى ساعات متأخرة من الليل لتلبية احتياجات المواطنين من الألبسة، مشيرا إلى أن معظم المحلات قدمت جملة من التنزيلات لتحفيز للمواطنين على الشراء إلا أن تلك التنزيلات لم تفلح برفع مستوى الطلب مقارنة بالسنوات الماضية.
وتوقع حميدان أن يرتفع مستوى الطلب على الألبسة خلال اليومين المقبلين، لافتا إلى أن التاجر همه الوحيد أن يبيع أكبر كمية من البضاعة لتجنب تخزينها وتلافيا لزيادة خسائرهم.
وأشار حميدان أن أسعار الألبسة تختلف من منطقة إلى أخرى ومن قطعة إلى أخرى كذلك حسب جودة القطعة، مضيفا أن أسعار الألبسة في متناول الجميع مقارنة بالسنوات الماضية.
وبين صاحب محال ألبسة، محمد نمر، أن الطلب حاليا على الألبسة أفضل من الأسبوع الماضي، عازيا ذلك إلى صرف الحكومة رواتب الموظفين ما زاد من الحراك في السوق المحلية وبخاصة خلال الفترة الحالية التي تتزامن مع استعدادات المواطنين لاستقبال عيد الأضحى.
وأشار نمر أنه في الأيام الماضية كان يخلو محله من الزبائن عازيا ذلك إلى تردي الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المواطنون جراء الارتفاعات المتتالية على أسعار السلع والمواد الأولية.
وحول استعداد أصحاب محلات الحلويات خلال فترة العيد، بين القائم بأعمال نقيب أصحاب الحلويات، حسين القاضي، أن الطلب ارتفع على أصناف الحلويات خلال هذه الفترة إلا أن معظم المحلات قللت من الإنتاج تخوفا من تراجع الطلب خلال الفترة المقبلة، معتبرا هذا العيد "عيد الأضحية" حيث يتبادل فيه بعض المواطنين اللحوم كهدايا عوضا عن الحلويات.
وأكد القاضي أن محال الحلويات استعدت لاستقبال العيد بتوفير كميات تفي بحجم الطلب على الحلويات، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع أصحاب محلات بيع الحلويات بفتح أبوابها خلال فترة العيد إلى ساعات متأخرة.
وبين القاضي أن النقابة على استعداد تام لتلقي أي شكاوى من قبل المواطنين بعدم وجود أصناف من الحلويات بالسوق المحلية أو بما يتعلق بالأسعار، لافتا إلى أن محال بيع الحلويات قدمت عروضا وتنزيلات خلال الأيام الماضية وبخاصة على الحلويات الساخنة وصلت إلى 30%.
وبين أصحاب محلات بيع الحلويات التقتهم "الغد" بان المحلات على أتم الاستعداد لتلبية احتياجات المواطنين من الحلويات، مشيرين الى ان أبواب محلات الحلويات مفتوحة طيلة أيام العيد.











































