شنيكات: تطوير العمل الحزبي ضرورة وطنية لتعزيز الثقة ومشاركة الشباب في الحياة السياسية
قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، الدكتور خالد شنيكات، في حديثه لبرنامج "طلة صبح" إن تطوير العمل الحزبي في الأردن أصبح ضرورة وطنية لضمان نجاح مسار التحديث السياسي وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة.
وأوضح شنيكات، أن الشباب أبدوا حماساً كبيراً للانخراط في العمل الحزبي بعد التجربة البرلمانية السابقة، إلا أنهم واجهوا تحديات عدة أثرت على استمرارهم في هذا المسار.
وأشار إلى أن مشروع “آليات تطوير العمل الحزبي”، الذي نفذته الجمعية بتمويل من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، استمر ستة أشهر وشمل تدريباً وتقييمات وملاحظات من مختلف المناطق الأردنية، وهدف إلى تشخيص واقع الأحزاب وتقديم توصيات لتعزيز فعاليتها.
وأكد شنيكات أن أهم التحديات التي رصدها المشروع تتعلق بـ انخفاض مستوى الثقة في الأحزاب، واعتبار الكثير من المواطنين لها ككيانات اجتماعية أكثر من كونها سياسية فاعلة. وأضاف أن الإعلام يلعب دوراً في تشكيل الانطباعات السلبية أحياناً من خلال التركيز على صراعات الأحزاب واستقالاتها، ما ينعكس على صورة العمل الحزبي لدى المواطنين.
كما شدد على أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والثورة الرقمية للوصول إلى الشباب، وتقديم برامج حزبية واضحة وملموسة على الأرض، بما يعكس التزام الأحزاب ومصداقيتها، ويساهم في إقناع الشباب بجدوى الانخراط في العمل السياسي.
وأكد شنيكات أن التدريب والتعليم المستمر لأعضاء الأحزاب ضرورة لتعزيز مهارات التواصل وبناء جسور الثقة مع المواطنين، مشيراً إلى أن العمل السياسي الفعّال هو الوسيلة الأساسية لكسب الثقة والوصول إلى المناصب العامة، بما يخدم مصالح المجتمع ويحقق أهداف التنمية السياسية الحديثة في الأردن.











































