شباب العراق في الأردن يستعدون لانتخاب مجلس نوابهم

الرابط المختصر

بعد قرار الحكومة الأردنية بالسماح للعراقيين المقيمين على أراضي المملكة بالمشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي 2010 ، عبّر كثير من الشباب العراقي عن فرحته بالمشاركة بهذه  الانتخابات.

 

وإستعدادا  للإنتخابات ،  من المتوقع أن يحتشد ابناء الجالية العراقية  للتصويت لمرشحيهم ، على أمل أن يحمل نواب العراق مطالب العراقيين  خارج بلدهم .


 وهنا تثار أسئلة في أوساط الشباب العراقيين المقيمين في الأردن،هل  سيبقى الشاب العراقي لا  صوت له  في ظل تواجد الأحزاب والكتل السياسية التي يتزعمها أشخاص أصبحوا "مملين لدى الشارع العراقي" على حد قول البعض ..


رامي الآمي طالب جامعي في الأردن ، يرى ان انتخاب الشاب العراقي في الأردن للبرلمان سوف يساهم بشكل كبير في إصلاح الأوضاع بالعراق ، وبالتالي يشجع الشباب العراقيين للعودة الى وطنهم بأسرع وقت.

وحول مطالب الشباب العراقيين يقول الامي : "لا شك أن الأحزاب  التي ستخدم الشباب هي العلمانية فقط..ومطالب الشباب هي عديدة وكثيرة منها توفير منتديات للشباب وصالات ملاعب.ومع التنويه بان هناك وزارات للشباب العراقيين لكنها لم تفعل شيئا،ولا نعرف ما هي الأسباب مع الذكر بان هناك مبالغ ضخمة رصدت للشباب العراقي."


اما سامر الجبوري طالب عراقي يتحدث حول دور الشباب ويقول" الشباب العراقي هو جزء من الناخب العراقي بشكل عام لذالك يتعين على الناخب العراقي أن يختار الشخصيات أو الكتل التي يراها مناسبة لقيادة العراق الذي عانى ما عناه في طيلة السنوات  الخمس الماضية..فيتعين على الشباب لأنهم شريحة كبيرة من المجتمع العراقي أن يتفحصوا جيدا  الشخصيات والكتل السياسية المرشحة للانتخابات. لننتقي منها ما يصب في مصلحة الوطن كفاه جروحا لأن ألان الوطن يعول على الشباب كثيرا.

 
الدكتور والمحلل السياسي لطيف الربيعي يرى  ان  إقبال الشباب العراقي في الأردن على انتخاب نائب جديد هي مشاركة فعالة يقدمها الشباب لمجتمعهم .

وحسب الربيعي فان "الشباب العراقي يتحمل المسؤولية الكاملة ليس في مراقبة الأوضاع السياسية فقط وإنما المشاركة الفعالة " وتأتي هذه المشاركة عبر التوجه إلى صناديق الاقتراع  لانتخاب مرشحين وللذين يرون فيهم تغيرا سياسية في المراحل المقبلة وعلى هذه الأساس الوضع السلبي لا يليق في الشباب لأنهم أدوات تغير.وعلى الشباب العراقي ان لا ينظر  بسلبية باتجاه الأحداث.وإنما يجب أن ينظر بتفاؤل إلى المستقبل برغم كل التحديات".


 أما شنكول حسيب رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية. تؤكد بان الأحزاب والكتل السياسية لن تغير سياستها المتبعة بما يراعي مصالح الشباب العراقي.

تقول " اعتقد بان الانتخابات القادمة سوف تكون مكملة للانتخابات السابقة وأنا بوجهة نظري لن يكون هناك أي تغير لربما سوف يكون تغير بسيط بالنسبة للشباب صحيح بان الشباب في الأردن يسعون للانتخاب وأكد لكم من خلال سماعي لأخبار فئة منهم ليسوا مؤهلين للانتخاب وهناك من هم أملين بهذا الموقف وهناك من اخذوا الأمور بسطحية بالنسبة للأعوام السابقة وبالنسبة لدور الأحزاب في الانتخابات لربما  سوف تكون لخدمة مصالح خاصة أو مصالح عامة تخص هذه الأحزاب. وليس الشباب".

 

 

والجدير بالذكر انه العراقيين في الأردن شاركوا في الانتخابات الي كانت في كانون ثاني من عام 2005  ، وكانت أول انتخابات  في العراق بعد حرب عام 2003  و شاركوا أيضاً  في انتخابات كانون ثاني العام 2006
أما عن مراكز الاقتراع في الأردن ف رح يتم فتحها بالتنسيق مع السفارة العراقية في عمان والمفوضية العليا للانتخابات العراقية.

ويبقى الوضع على الساحة العراقية غير مطمئن لشريحة الشباب خصوصا الشباب الذين يعلقون آمالهم على هذه الانتخابات الجديدة،  ويتساءل البعض إن كان  نواب العراق لعام 2010  رح يحققوا مطالب الشباب ويفسحوا  المجال لطرح أفكارهم وأرائهم على جميع الأصعدة أو  رح يبقى الحال كما هو حتى إشعار أخر.