- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سيدة البنسيون الوحيد في الأردن تدعو إلى تعميم تجربتها
دعت صاحبة "بنسيون بيت لحم" السيدة حنا الربضي القائمين على السياحة في الأردن إلى الاستثمار في مجال إقامة "بنسيونات" في الأردن وذلك لاستقطابها السياح الباحثين عن الإقامة الزهيدة والخدمة الجيدة.
ويعود تأسيس هذا البنسيون إلى العام 1976 بمبادرة شخصية قامت بها حنا البالغة من العمر 83 وشقيقتها تريز التي توفيت أوساط العام 2001، وسط غرابة ودهشة المواطنين آنذاك والذين كانوا يأتون إلى البنسيون ليستفسروا عن هذا النزل والمقيمين فيه.
هذا البنسيون دخل في دليل السياحة إلى الأردن، والمتوفر لدى سفارات الأردن في الخارج، وهو ما أثر على نوعية النزلاء الذين أتوا من كافة دول العالم للإقامة في هذا البنسيون الذي يقام في مبنى متهالك في شارع "فرير" بجبل الحسين قبالة مبنى مجلس النواب الأردني.
نوعية النزلاء
الربضي تؤكد أن المئات من السياح الأجانب أتوا إلى البنسيون للإقامة فيه لفترات متفاوتة ولا يقيمون لأكثر من شهرين على ما تؤكد. ووفق ذاكرتها فإن العديد من الجنسيات أقامت في البنسيون منها: إيطاليين، يونانيين، لبنانيين وفلسطينيين، صينيين وتايلنديين وأميركيين، وتعلق "يأتون بناء على السمعة الطيبة والنظافة".
غير أن ثمة تفضيل تقوم به السيدة حنا في اختيارها للنزلاء، وتوضح أن الأفضلية للنساء ثم العائلات ولا تقبل الرجال وحدهم، وتقول: "ليس لتمييز إنما لإعطاء المقيمات الراحة النفسية في إقامتهن، أو العائلات، فلا أريد الإحراج للمقيمين خصوصا وأن لدي فقط حمامين مشتركا بين النزلاء".
ويتألف البنسيون من أربع غرف واسعة لإقامة النزلاء، بحيث يستوعب 10 نزلاء فقط، إضافة إلى غرف معيشة وحديقة مزروعة بكافة أنواع المزروعات التي تلقى العناية اليومية من قبل حنا.
وتبلغ أجرة الإقامة لليوم الواحد 5 دنانير للشخص الواحد وإذ أرادت النزيلة حجز غرفة واحدة فتصل الأجرة اليومية إلى 8 دنانير. وتستذكر أن ثمة أسعار قديمة كنت تضعها وهي مبلغ نصف دينار ودينار للمبيت ليوم واحد.
ذكرى..
تشير حنا إلى أن البنسيون أصيب بنكسة قبل سنوات عديدة، جراء نضوب النزلاء، ما دفعها حنا وشقيقتها الراحلة إلى تحويله لحضانة أطفال لكنهما سرعان ما أعاد البنسيون من جديد. كما عادت وافتتحت محلا لبيع الهدايا وكان اسمه "محل هدايا قانا الجليل" وفيها باعت علب أفراح وهدايا مزينة برسومات السيد المسيح والعذراء.
وذكرت حنا أن اسم البنسيون "بيت لحم" نسبة إلى المدينة الفلسطينية الدينية وتعتبر أن العديد من النزلاء يأتون لأسم البنسيون. وتستذكر أن أمها في الأربعينات اصطحبتهن إلى دير الراهبات في القدس لأجل تقلي التعليم وأصول الدين المسيحي هناك، "عشنا في الدير ثم بقينا في القدس سنوات طويلة حتى عدنا إلى عمان في أواخر الخمسينات وانتهى بنا المطاف في إقامة البنسيون".
وكانت حنا قد عملت سكرتيرة في عدة شركات في الستينات ومعاهد ومكاتب تجارية ومستودعات أدوية، في مجال الإدارة، وهي حاليا تعتبر نفسها إدارية ناجحة في متابعة أمور البنسيون وحدها.
وتبلغ الأجرة الشهرية للشقة المقام عليها البنسيون 120 دينارا، وتبدي حنا خوفها من ارتفع الأجرة مع قرب تطبيق قانون المالكين والمستأجرين الجديد، وتعتبر أن الشقة هي مصدر عيشها الوحيد والباقي لها من كل عائلتها.
إستمع الآن












































