- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سنة اقتصادية كبيسة
على خلاف جميع التوقعات المحلية والعربية والدولية ، يتوقع البعض أن تكون سنتنا في الأردن على الصعيد الاقتصادي سنة خير ، بنمو اقتصادي يبلغ 5%،
إذا كان هذا الرأي من باب خالف تعرف ، فهو رأي مفهوم ، وإذا كان من باب "الجكر" و"المداقرة" فهو مستوعب ، أما إذا كان بناء على معطيات نحن لا نعرفها ، فمن حقنا أن نعرفها ، وأن لا يخبىء عنا صاحب هذا الرأي "مبشراته" التي استند عليها،.
نفهم "تباشير" العام على نحو آخر ، فقد نشر بالأمس أن هناك عدة شركات ومؤسسات عقارية محلية وإقليمية بدأت في تقليص أعداد موظفيها ، ضمن خطوات وصفت بـ "إعادة هيكلة" للتكيّف مع الأوضاع في السوق في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية.
المعلومات تقول: هناك تأكيدات من أوساط عقارية أن هذه الشركات بدأت بدعوة موظفيها للاستقالة مقابل تعويضهم برواتب من 6 أشهر إلى 18 شهرًا.
مسؤول في إحدى شركات تطوير الأراضي والاستثمار قال: أن الشركة قامت بتسريح ما يقارب %40 من الطاقم الإداري في الشركة ، ضمن توجهها لتخفيض النفقات في ظل الأزمة المالية العالمية. وتوقع أن يكون عام 2009 صعبا على جميع شركات العقار بسبب تذبذب أسعار مواد البناء وعلى رأسها الحديد والاسمنت من جهة ، وعدم وضوح الرؤية لما سيؤول إليه الوضع في الأشهر القليلة المقبلة ، بشأن المشاريع المستقبلية للشركات.
مسؤول آخر قال أن شركته أعلنت في تشرين الثاني الماضي عن تسريح 5ر2% من الموظفين لديها ضمن "إعادة الهيكلة".
وفي الأخبار أيضا أن هناك عشرين مليون صيني أصبحوا بلا عمل ، أحاديث الإعلام عن البطالة وتسريح العمال ، تملأ نشرات الأخبار والصحف ، التباطؤ في النمو ، وشبح الركود يكاد يغطي على أخبار البؤر المشتعلة في العالم ، سواء في غزة أو دارفور أو العراق وأفغانستان ، لا حديث للاقتصاديين إلا حديث الخوف من استحقاقات هذا العام.
سُئل بول كروغمان الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2008 ، عن كيفية إنفاقه لمبلغ الجائزة البالغ نحو21 مليون دولار أمريكي ، فقال: افضل رسالة تهنئة وصلتني بالبريد الالكتروني كتب فيها: مبروك. آمل ان تجد مصرفا لا يزال عاملا ولم يفلس،
نأمل أن تكون توقعات البعض في محلها وأن لا تكون سنتنا هذه كبيسة ، كما تشير كل "المبشرات" خاصة ما يتعلق بشبح "إعادة الهيكلة" الذي بدأ يطل علينا،












































