- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
زيتون الكرك مهدد بالموت
أفاد خبراء البيئة أن الجفاف المستمر جنوب الأردن قد يؤدي إلى هلاك الآلاف من أشجار الزيتون بمدينة الكرك التي تبعد 120 كلم عن العاصمة عمّان، وعزوا السبب في ذلك إلى ظاهرة التغير المناخي.
وقال المدير التنفيذي لجمعية البيئة أحمد الكوفحي إن المملكة تشهد ارتفاعاً متزايداً بدرجات الحرارة صيفا وانعدام المطر شتاء، وإنه من المتوقع أن تزداد المشكلة تفاقماً مستقبلا وأن يضرب الجفاف جميع أنحاء البلاد.
من جهته ذكر عبد الله فاضل وهو مزارع من بلدة العراق التي تقع على بعد 20 كلم من مدينة الكرك، أنه ربما ينتهي الأمر بموت أشجار الزيتون في البلدة قبل قدوم فصل الشتاء.
وأضاف قائلاً "في العام الماضي شهدنا القليل من المطر أثناء الشتاء مما أدى إلى انخفاض إنتاج الزيتون مقارنة بالسنوات السابقة. ولكننا نخشى الآن من موت جميع الأشجار لأننا لم نتمكن من سقيها منذ مدة".
ويتحدث المزارعون عن أن ثلاثين ألف شجرة زيتون تقريباً على شفا التحول إلى أخشاب ميتة بعد جفاف الينابيع بالمنطقة. وقد لجأ العديد منهم لشراء حاويات المياه، ولكن ارتفاع ثمنها منعهم من سقي أشجارهم بصورة مستمرة.
وذكر فاضل أيضا أنه "ما زال فصل الشتاء بعيداً. لا أعرف ماذا سيحدث حتى تسقط القطرة الأولى من المطر، ولكن يبدو أن جميع الأشجار بالمدينة ستموت".
"
من المتوقع أن يؤدي الجفاف إلى انخفاض إنتاج الزيتون بنسبة 50% هذا العام
مدير مديرية زراعة الكرك أكثم مدانات
"
وكانت المنطقة تضم أكثر من عشرين ينبوعاً من المياه الجارية خلال العقود الماضية كانت تساهم في تحويل البلدة إلى واحة صغيرة. ولكن خبراء البيئة يقولون إن الانخفاض المتوالي في مستويات هطول الأمطار جفف 15 ينبوعاً منها على الأقل.
ويستعمل السكان المحليون مياه الينابيع للغسل والطبخ لأن السلطات تطبق نظام ترشيد المياه للمنازل في مدن وبلدات المملكة، بسبب النقص المزمن في المياه.
بالإضافة إلى ذلك، تبنت الحكومة سياسة تمنع حفر ينابيع المياه الجوفية في محاولة منها للمحافظة على المياه.
ووفقاً لمدير مديرية زراعة الكرك أكثم مدانات فإنه من المتوقع أن يؤدي الجفاف إلى انخفاض إنتاج الزيتون بنسبة 50% هذا العام.
وقد دعا سكان بلدة العراق البالغ عددهم حوالي سبعة آلاف نسمة لبناء سدود للمساعدة في تجميع أكبر كمية ممكنة من مياه الأمطار خلال الشتاء.
ويُعد الأردن واحداً من أكثر عشر دول فقراً بالعالم من حيث المياه.
ووفقاً لسلامة الحياري الأستاذ بالجامعة الأردنية، لا تحتوي المملكة التي تشكل الصحراء معظم أراضيها على أية أنهار قادرة على تزويدها بالمياه بعد أن تحول نهر الأردن إلى جدول صغير بسبب تحويل إسرائيل روافده لأغراض زراعية. كما لا توجد بحيرات طبيعية ويُعتمد بشكل كلي على الأمطار لتوفير المياه للسكان البالغ عددهم حوالي 5.6 ملايين نسمة.












































