- الجَامِعَةُ الأُرْدُنِيَّةُ تُعْلِنُ، صَبَاحَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ بَدْءِ عَمَلِيَّةِ الِاقْتِرَاعِ لِانْتِخَابَاتِ اتِّحَادِ الطَّلَبَةِ
- وُزَرَاءُ خَارِجِيَّةِ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ وَتِسْعِ دُوَلٍ أُخْرَى، يُدِينُونَ بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ اعْتِدَاءَاتِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ المُتَجَدِّدَةَ عَلَى «أُسْطُولِ الصُّمُودِ العَالَمِيِّ»
- المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، تَضْبُطُ الِاثْنَيْنِ، كَمِّيَّةً مِنَ المُسْتَحْضَرَاتِ التَّجْمِيلِيَّةِ غَيْرِ المُجَازَةِ وَالمُقَلَّدَةِ، تُرَوَّجُ عَبْرَ صَفْحَةٍ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ
- قُوَّاتُ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ تَعْتَقِلُ، فَجْرَ الثُّلَاثَاءِ، طِفْلًا، خِلَالَ اقْتِحَامِهَا بَلْدَةَ سِلْوَادَ، شَمَالَ شَرْقِيِّ رَامَ اللهِ
- وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مِصْرِيَّةٌ تُفِيدُ بِمَقْتَلِ ثَمَانِيَةِ أَشْخَاصٍ وَإِصَابَةِ خَمْسَةٍ آخَرِينَ، مِنْ جَرَّاءِ إِطْلَاقِ نَارٍ عَشْوَائِيٍّ اسْتَهْدَفَ مُارَّةً فِي مَرْكَزِ أَبْنُوبَ بِمُحَافَظَةِ أَسْيُوطَ جَنُوبِيَّ مِصْرَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُغْبَرًّا وَمُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
خيم احتجاجية تخترق محيط السفارة الإسرائيلية
على بعد كيلو واحد فقط من مقر السفارة الإسرائيلية في عمان تقبع عشرة خيام نصبها ما يقارب 150 شاب من حركة اليسار الاجتماعي و قوى حزبية وطلابية بالاضافة الى مستقلين، معلنين " الاعتصام المفتوح لحين طرد السفير الإسرائيلي من عمان وسحب السفير الأردني من تل أبيب وإلغاء معاهدة وادي عربة" حسب ما قال عدد من المعتصمين لراديو البلد.
واختار المعتصمون الجامع الكالوتي في منطقة الرابية بقعة لنصب خيامهم منذ يومين لتصبح باحة المسجد الخلفية أشبه بمخيم للاجئين بعدما أشعل العشرات النيران وقرروا المبيت في هذه الخيم رافعين شعارات يلخصها احد المعتصمين مهدي سعافين بـ" إبقاء وادي معاهدة وادي عربة تساوي الوطن البديل" ونعم لطرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة الإسرائيلية".
ويقول سعافين لراديو البلد " إن الإقبال على هذه الخيم كان منقطع النظير من قبل أهالي منطقة الرابية وطلاب الجامعات ومختلف قطاعات الشباب، للتعبير بشكل حضاري ينم عن ثقافة الشعب الأردني".
وأعلنوا عزمهم عن الاستمرار في نصب الخيام إلى أن تغلق الحكومة الأردنية مقر السفارة وطرد السفير الإسرائيلي، معتبرين أن هذا المطلب يجب أن يتحقق "عرفانا" من الشعب الأردني إلى الشعب الفلسطيني".
فكرة الخيم الاحتجاجية بدأت عندما منعت قوات الأمن مسيرة من الجامع الكالوتي إلى السفارة الإسرائيلية- كما يقول مهدي السعافين- اذ تحولت المسيرة الى تجمهرة أمام الجامع الكالوتي وتم التوصل لاتفاق مع الجهات الأمنية ان تبقى المسيرة في مكانها وفي وقت لاحق تم الاتفاق ان يكون الاعتصام مفتوح، وبادر الشباب لشراء خيم ونصبها كل شكل احتجاجي لحين تنفيذ المطالب المذكورة اعلاه".
وأكد أن "الخيم لن تخلع حتى يطرد السفير الاسرائيلي من الاردن وسحب السفير الأردني من تل أبيب وحتى تلغى معاهدة وادي عربة التي سرقت المياه وسرقت الأرض وقطع العلاقات الأردنية بين الأردن وإسرائيل وهذه المطالب الأساسية للمعتصمين".
مفرزة الأمن الموجودة في محيط الاعتصام " هددت المعتصمين بفض اعتصامهم وخلع الخيم بالقوة في حال إذا ما قاموا بنصب خيم جديدة، وقام رجال الأمن بمنع شاحنة تحمل خيم جديدة تبرع بها احد أصحاب محلات بيع الخيم مجانا" حسب ما ذكر المعتصم مأمون صقور لراديو البلد.
وينقل مأمون بعض أجواء الاعتصام ويقول أن " ليل الاعتصام تحول إلى جلسات نقاش وأغانٍ وطنية من قبل المشاركين في الاعتصام الذين يبيتون يوميا في الخيم، ومن أجواء الاعتصام الأخرى العلاقة الودية التي بناها المعتصمون مع اهالي الرابية والمنازل المحيطة بالاعتصام في خطوة تدل على التلاحم الشعبي تسارع سكان المنازل المحيطة للاعتصام بتزويد المعتصمين بالطعام والشراب".
أحد الشبان المشاركين قال إنه لا يقبل أن تبقى السفارة جاثمة على الأرض الأردنية العربية أمام استمرار مسلسل الدماء المنهمرة في غزة، وقال لراديو البلد إنه على استعداد أن يبقى شهر وأكثر في الرابية حيث الخيام إلى أن تغلق السفارة.
وينوي الشبان الذين أقاموا قرابة عشرة خيام الاستمرار في اعتصامهم الجديد، غير متوقعين أن يقوم الأمن العام بإبعادهم من المنطقة التي استوطنوا فيها، من باب أن أهدافهم سلمية وتنسجم مع القانون.
ويعتبر ناشط مع الشبان أن هذه الطريقة هي جديدة في الأردن "وربما نعممها إذا ما استمر الوضع في غزة على ما هو عليه الآن من قتل ودمار طال الإنسان وكل مناحي الحياة في القطاع".
وتبدو هذه الخطوة الاحتجاجية في الأردن غير مألوفة بالمقارنة مع لبنان الذي أقامة المعارضة فيه قبل حوالي سنتين خيام اعتصام وسط بيروت أمام مبنى ممثلية الأمم المتحدة احتجاجا على السياسة التي كانت تنتهجها الحكومة اللبنانية.
ويبحث ناشطون من مختلف التوجهات السياسية إلى تنفيذ سلسلة احتجاجات بطرق عدة في مسعى نحو الضغط على الحكومة لإغلاق مقر السفارة الإسرائيلية المقامة في الرابية منذ سنوات عديدة.
وكان عام 2002 شهد أحداث شغب في منطقة الرابية بعد أن قامت أحزاب بتسيير مسيرة ضخمة سميت حينها بالزحف المقدس إلى مقر السفارة الإسرائيلية بغية إغلاقها لكن رجال الأمن العام ومكافحة الشغب شكلوا سدا أمام حركة المتظاهرين لكنها سرعان ما تحولت إلى مشاجرات وأعمال عنف نجم عنها تكسير ممتلكات عامة وسيارات وامتدت شراراتها حينها إلى منطقة مخيم الوحدات واتهم حينها رجال مكافحة الشغب بالعنف غير المبرر.












































