- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير محروقات: ميزات الاسطوانة "البلاستيكية" كبديل عن التقليدية
في الوقت الذي تعمل فيه مؤسسة المواصفات والمقاييس على استكمال الفحوصات الخاصة باسطوانات الغاز "البلاستيكية"، ومطابقتها للقاعدة الفنية الاردنية، يتساءل الشارع الأردني حول مدى صلاحيتها وسلامتها للاستخدام المنزلي.
المؤسسة تعتبر أن خضوع هذه الاسطوانة للقاعدة الفنية الأردنية المكافئة للمواصفة القياسية الأوروبية، يضمن عدة اشتراطات يجب تحقيقها، تبدأ من مرحلة ما قبل تصنيع الأسطوانة، وصولا إلى الشكل النهائي لها، مشيرة الى ايجابية الفحوصات الأولية لعينات الاسطوانات.
الخبير في مجال المحروقات ابراهيم ابو نحلة لـ "عمان نت"، يوضح بانه مع مواكبة التطور في العالم أصبح هناك ضرورة لطرح هذا النوع من الاسطوانات في الأسواق المحلية لما تتمتع به من امتيازات، متوقعا الإقبال عليها في المملكة.
ويؤكد أبو نحلة الى ان الخيار سيكون مفتوحا امام المستهلك ورغبته في اقتناء اسطوانة بلاستيكية او البقاء على الاسطوانة الحديدية، مشيرا إلى أن ما تحتاجه هو صمام خاص غير الصمام التقليدي لربط ساعة الاسطوانة.
ومن الامتيازات التي يتمتع بها هذا النوع من الاسطوانات أنها تعد أكثر أمانا ولا تنفجر، حيث انها مصممة للعمل في مختلف الظروف، وتحت درجات حرارة تصل إلى 160 درجة مئوية.
كما أنها غير قابلة للصدأ كالاسطوانات الحديدية، فهي مصنوعة من مادة البوليمرية والمواد المركبة المتقدمة، تمكن المستهلك من رؤية مستوى الغاز فيها لانها شفافة.
ويصل العمر التشغيلي الافتراضي لهذه الاسطوانة الى نحو 20 عاما، فيما يصل وزنها وهي فارغة 5 كيلو ونصف، بخلاف اسطوانة الغاز التقليدية التي يصل وزنها نحو 17 كيلو.
من جانبه يقول مساعد مدير مديرية المقاييس في المؤسسة عبدالله بني خالد، أن الفحوصات الأولية تظهر سلامة الاسطوانات المركبة، مع استمرار إجراء باقي الفحوصات للتأكد من سلامتها وعدم الممانعة بدخولها إلى المملكة.
هذا ويوضح بيان صادر عن المؤسسة بأنه في حال اجتياز الأسطوانات المركبة "البلاستيكية" للقاعدة الفنية، والسماح بإدخالها وتداولها، فإن هذا لا يعني إلغاء الأسطوانات المعدنية المتداولة حاليا، وسيكون الأمر متروكا للمواطن والخيار له بالإبقاء على الأسطوانات المعدنية، أو شراء أسطوانات "بلاستيكية".
وشدد البيان على أن المؤسسة هي الجهة الوحيدة المخولة بالرقابة والتحقق من مطابقة أسطوانات الغاز بمختلف أنواعها، ولا يحق لأي جهة القيام بهذا العمل، مشيرة إلى أن هذه الأسطوانات حال اجتيازها للقاعدة الفنيّة الأردنية الخاصّة بها، فإنها آمنة تماماً، خلال الاستخدام أو عمليات النقل والمناولة.












































