خبير تربوي يحذر من آثار قرار توزيع طلبة الحادي عشر على الحقول الأكاديمية
حذر الخبير التربوي الدكتور سامي المحاسيس من الآثار السلبية للقرار الجديد لوزارة التربية والتعليم بشأن توزيع طلبة الصف الحادي عشر على الحقول الأكاديمية، مؤكدًا أن القرار أُصدر دون وضوح كافٍ وأثار جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور والطلاب.
وقال المحاسيس في حديثه لبرنامج طلة صبح الانتقال من ستة حقول أكاديمية إلى أربعة أربك الطلاب وأربك أولياء الأمور، ويشير إلى ضعف التخطيط في البنية التحتية التعليمية.
وأضاف: تحديد قبول 30% فقط في كل فرع، خصوصًا المجال الصحي، قد يعيق بعض الطلاب ذوي المعدلات العالية عن تحقيق القبول الجامعي.
وحول معايير القبول، أوضح المحاسيس: اعتماد متوسط درجات الطالب في الصفين العاشر والحادي عشر كأساس للقبول قد يكون غير عادل، لأن معظم الطلاب لا يولون اهتمامًا كافيًا لهذين الصفين.
كما انتقد المحاسيس الغموض في تطبيق القرار، مشيرًا إلى أن «تحويل الثانوية العامة إلى سنتين لا يريح الطالب أو ولي الأمر، بل يضيف تعقيدًا إضافيًا بسبب عدم وضوح التعليمات»، مؤكدًا على ضرورة «مراجعة القرار بمشاركة أصحاب العلاقة، من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور».
وأشار إلى مشاكل تطبيق القرار في المدارس الخاصة، قائلاً: «الصف الحادي عشر في أغلب المدارس الخاصة لا يُدرس بشكل كامل، ما يعرقل تنفيذ أي قرار يعتمد على نتائج هذا الصف».
واختتم المحاسيس بالدعوة إلى عقد مؤتمر وطني لمراجعة القرار وتحديث الرؤية التعليمية، لضمان توافقه مع واقع الطالب والأسرة الأردنية وتحقيق العدالة في القبول الجامعي.










































