- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبراء: عدم قراءة المستقبل الاقتصادي وراء رفع الأسعار
p style=text-align: justify; dir=RTLتناول تقرير لوكالة سي ان ان العربية التوجه الحكومي لرفع الأسعار وآراء عدد من الخبراء الاقتصاديين الذين أكدوا أن خطوة الحكومة الأردنية برفع أسعار المشتقات النفطية، تشير إلى عدم القدرة على استقراء المستقبل الاقتصادي للدولة، الأمر الذي سيلقي بظلاله السلبية على المواطنين، وخصوصا من ذوي الدخل المتوسط والمتدني./p
p style=text-align: justify; dir=RTLونقلت الوكالة عن الخبير الاقتصادي هاني الخليلي قوله إن رفع الأسعار لا بد أن يطال المواطنين من مختلف الشرائح، حيث أن الرفع سيؤثر على أجور الشحن، وبالتالي رفع أسعار البضائع، لتطال الارتفاعات السلع الأساسية في حياة كل المواطنين داخل المملكة، مشيرا إلى أن قرار الحكومة رفع أسعار المشتقات النفطية التي ستوفر نحو 150 مليون دينار على الخزينة، لن يؤثر على العجز والمديونية اللذان يصلان إلى نحو 3.2 مليار دينار./p
p style=text-align: justify; dir=RTLواعتبر الخليلي أن خطوة الحكومة برفع الأسعار إنما هي لإرضاء البنك الدولي بأن الأردن يسير على منهج التقشف، أكثر من كونها بالفعل لتخفيف أعباء الخزينة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLفيما أكد الخبير الاقتصادي غسان معمر، وفقا لما نقلته سي ان ان، أنه لا يمكن معالجة الأزمة الاقتصادية في الأردن من خلال رفع الأسعار، وإخراج المواطنين من المعادلة بصورة كاملة، حيث أن ذلك يعتبر سياسة تخريبية وليس إصلاحية./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأوضح معمر أنه هنالك العديد من القضايا التي من المفترض أن تقوم بها الحكومة قبل اللجوء إلى جيوب المواطنين، ويجب على الحكومة التعامل معها مثل قضايا الفساد ونهب أموال المشاريع الاستراتيجية، والتي تقدر بملايين الدنانير، وبعد التعامل مع مثل هذه القضايا يمكن اللجوء إلى قرارات رفع الأسعار./p
p style=text-align: justify; dir=RTLأما حول التوقيت الذي اختارته الحكومة للمضي بقرار رفع الأسعار، فاعتبر معمر أنه خاطئ بالنظر إلى الأوضاع المحلية والإقليمية الصعبة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;للاطلاع على تقرير الـسي ان ان:/span a href=http://arabic.cnn.com/2012/business/5/29/Jordan-fuel-prices/ target=_blankهنـــــــا/a/p












































