- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حملة تقترح قرية تعاونية للسوريين بديلا عن الزعتري
دعا قائمون على حملة "معا لإغلاق مخيم الزعتري" السلطات الأردنية والمنظمات الدولية إلى ضرورة إعادة النظر بموقع المخيم، معتبرينه لا يتناسب والسكن البشري.
وأوضح وائل البتيري أحد نشطاء الحملة أنهم يعملون خلال هذه الفترة على حشد أكبر عدد ممكن من المواطنين والنشطاء تجاه إقناع الحكومة والمفوضية بإمكانية نقل المخيم إلى مكان أفضل حالا.
وتابع البتيري أنهم لا يسعون إلى جمع مساعدات عينية ومادية للاجئين السوريين، إنما السعي نحو إغلاق المخيم بكامله وإيجاد مكان بديل عن القائم حاليا في منطقة الزعتري ضمن محافظة المفرق.
"الزعتري لا يصلح للعيش البشري" يقول البيتري ويتابع "كثير من اللاجئين يعتبرونه بالموت البطيء بدلا من الموت السريع الذي يواجهونه في سورية”.
وتعكف الحملة على إجراء دراسة لإنشاء قرية تعاونية يقوم عليها مجموعة من المتطوعين والمحسنين لتكون بديلا عن مخيم الزعتري على أن تختار منطقة في ذات محافظة المفرق، بظروف مناخية أفضل من الحالية في الزعتري.
وتوقع البيتري أن لا تتقبل الحكومة والمفوضية هذا المقترح إلا أنهم سينظمون جولات لكبار المسؤولين في الحكومة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لوضعهم بصورة المقترح المنوي تنفيذه في حال كان هناك قبول.
وما جاء في صفحة الحملة على شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن الحملة تأتي لإيصال الصوت نحو التأكيد على "إغلاق مخيم الزعتري للاجئيين السوريين ونقله لأي موقع يصلح للعيش فقط؛ لحين حل أزمتهم".
يشار إلى أن مخيم الزعتري يشهد تزايدا بشكل يومي، إذ بلغ إجمالي اللاجئين حتى يوم الثلاثاء إلى المخيم 11500 لاجئ، حسب مفوضية الأمم المتحدة.
وأوضحت المفوضية أن العمل جار لتجهيز كارفانات سيتم نقل اللاجئين إليها بدلا من الخيام التي يقيمون فيها حاليا، في وقت أقامت سبعة كرفانات كتجربة لإقامة المزيد بدعم من الهيئة الخيرية الهاشمية. فيما افتتح في المخيم الأربعاء مركزا أمنيا فضلا عن عشرات الغرف الطبية المدارة من قبل كوادر طبية مغربية وفرنسية وإمارتية.












































