حمد الى قطبي..هذه بتلك

الرابط المختصر

رد نشامى الوطن الخسارة امام المنتخب الايراني بفوز حمل البشرى السارة ولكنه بعرض اخاذ، وعد به المدير الفني عدنان حمد واكده النجوم على الارض.

فاز الايرانيون بمباراة الذهاب 1/0 فلم تسع الدنيا فرحة مدربهم افشين قطبي لأن الفوز بالنسبة له -ان يكون او لا يكون-، رغم ان المنتخب الايراني كان اودع في رصيده 4 نقاط (تحت الحساب) قبل ان تقام المباراة، فماذا نقول لحمد الذي خاض لقاء الذهاب ثم الاياب ولا يملك الا نقطة واحدة تركها المدير الفني السابق فينجادا؟


من هنا تبدو المفارقة بين مدرب يخشى الخسارة رغم ما بيده من اوراق فنية عالية والظروف متاحة لخدمته ويتصدر المجموعة حتى لو خسر تلك المباراة(الذهاب)، ومدرب يثق بقدرة لاعبيه وقد واجهوا ما واجهوا من ظروف ولا يخشى المواجهة وكل الفروقات التي تصب لصالح المنتخب المنافس !


بعد فوز المنتخب الوطني على المنتخب الايراني كان لسان حال حمد يقول: هذه بتلك يا قطبي، ولكني اشكرك على اشادتك بمستوى المنتخب، وقد رشحت الاردن قبل المباراة ليكون الى جانب ايران كمنتخبين احق بالتأهل لنهائيات آسيا ودخول الدوحة يدا بيد، وتحدثت قبل المباراة ووضعت الفوز الى جانبك، وهذا حق مشروع لك، اما انا فاني قبل ان احقق الفوز قلت ما قلت، وفي جميع الاحوال لن اقلل من قدرات منتخبكم بل العكس، فهو منتخب ارشحه من جانبي للتأهل، وها انا ارد لك الجميل، رغم ما انتظره وتنتظره من مواجهات بعدما انتهى التنافس بيننا.


واذا كنت يا قطبي قد جزمت بأن المنتخب الايراني سيفوز على منتخبي سنغافورة وتايلند في المواجهتين التي يقبل عليهما في صراع البقاء لمنتخبات المجموعة، فان -وعد الحر دين-، لأنك ان فعلت هذا واوفيت بما وعدت ياصديقي، ستكون تنبؤاتنا كمدربين قد صحت، واننا نتماثل في الفكر والمسميات الرياضية ، وان اختلفنا في الاسماء.


لا اقول هذا، لـ(غاية) في نفس حمد، او هدية يمكن ان تقدمها لي على طبق من ذهب، ولكن لأنني اختزلت فارق الحسابات، واصبحنا في المجموعة في وضع له من التفكير والتحضير ما يجعلنا جميعا نقول (ما حك جلدك مثل ظفرك)، ذلك ان تايلند هي (مربط خيلنا)، واحسب انك محظوظ اكثر مني، فانا بمنتخبي ساقابل هذا الذي يتربص بي على ارضه، بينما انت تتربص به على ارضك، هذا اذا ما دعت الحاجة ولم تحبطك تطلعات سنغافوره من قبل، التي اسأل الله ان لا تحدث المفاجأة، ذلك ان الكرة في كثير من عجائبها، لا توقر الكبار.


على انني يا قطبي، اعدك، سآخذ الامور وما تبقى منها في التصفيات ، بكل جدية وحزم، ومثلما انتزع اعجابك النشامى، وبما رأيت منهم من اداء ورجولة، سنعيد باذن الله المشهد وما يليه، شاكرا اياك مرة ثانية على اشادتك، ولكن اعذرني ان اشكر قبلك الجماهير التي عبرت عن وقفتها الوطنية مع نشامى الوطن ومن دعاها لتغمر المدرجات