- هيئة تنظيم الطيران المدني تؤكد استمرار الحركة الجوية في المجال الجوي الأردني والمطارات الأردنية بالشكل الاعتيادي.
- ضبط وإزالة 12 خط اعتداء بقطر إنش واحد على جانبي الطريق الصحراوي عمّان - العقبة، إلى جانب ضبط 35 خزان مياه و8 مضخات كانت تستخدم لسحب المياه من الخط الرئيسي وتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات المارة على الطريق.
- وفاة شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
- وسائل إعلام في الكيان المحتل تفيد بسماع دوي انفجارات في منطقة المركز وتل أبيب الكبرى بعد إطلاق دفعة صاروخية من إيران
- وكالة فارس الإيرانية تنقل عن نائب الحاكم المحلي لشؤون الأمن في إقليم خوزستان الإيراني الاثنين أن مصنع قارون للبتروكيماويات القريب من مدينة بندر ماهشهر في جنوب غرب البلاد تعرض للقصف
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأحد، جميع معابر قطاع غزة بذريعة "الوضع الأمني وإطلاق الصواريخ الإيرانية" حسب زعمهم حتى إشعار آخر، مما سيؤدي إلى توقف المساعدات الإنسانية إلى غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
حماد يؤكد على ضرورة تنسيق العمل الأمني
أكد وزير الداخلية سلامة حماد أن توحيد الجهود وضمان أعلى درجات التنسيق في العمل الأمني والشرطي سيسهم إلى حد كبير في تجاوز التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة، في ظل الظروف والمتغيرات الإقليمية التي تعصف بالمنطقة.
وأضاف حماد، خلال لقائه بقيادات الأجهزة الأمنية وبعد أداء اليمين الدستوري أمام الملك عبد الله الثاني الأربعاء، بأن تحقيق مصلحة الوطن والمواطن هي الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الوزارة وأذرعها الأمنية والتنفيذية في جميع الأوقات والظروف .
وحضر اللقاء كل من المدير العام للدفاع المدني طلال الكوفحي ومدير الأمن العام بالإنابة محمود أبو جمعة، والمدير العام لقوات الدرك بالإنابة عاطف الحجايا.
وكانت الإرادة الملكية صدرت مساء الثلاثاء، بتعيين حماد وزيراً للداخلية، وذلك، بعد يومين من استقالة سلفه حسين المجالي من حقيبة الداخلية.
يذكر أن حماد “مواليد عمان 1944″، شغل مناصب عدة منها: مدير ناحية في وزارة الداخلية، ومدير قضاء ومتصرف للواء العقبة، ومدير قسم الجنسية والاجانب، ومحافظ مشرف على الانتخابات النيابية، قبل تسلمه لحقيبة الداخلية لمرتين في عهد رئيس الوزراء عبد السلام المجالي بين عامي 1993-1995، وبين عامي 1995-1996.
وكانت استقالة المجالي وقبولها، مثار تساؤلات في الشارع الأردني حول أسبابها الحقيقية، فيما اكتفى بيان رئاسة الوزراء بالإشارة إلى ضعف التنسيق بين المنظومة الأمنية من وزارة الداخلية والأمن العام وقوات الدرك، أما المجالي نفسه، فأكد في استقالته أنها جاءت لـ”أسباب شخصية”












































