- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
حماد يؤكد على ضرورة تنسيق العمل الأمني
أكد وزير الداخلية سلامة حماد أن توحيد الجهود وضمان أعلى درجات التنسيق في العمل الأمني والشرطي سيسهم إلى حد كبير في تجاوز التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة، في ظل الظروف والمتغيرات الإقليمية التي تعصف بالمنطقة.
وأضاف حماد، خلال لقائه بقيادات الأجهزة الأمنية وبعد أداء اليمين الدستوري أمام الملك عبد الله الثاني الأربعاء، بأن تحقيق مصلحة الوطن والمواطن هي الهدف الأسمى الذي تسعى إليه الوزارة وأذرعها الأمنية والتنفيذية في جميع الأوقات والظروف .
وحضر اللقاء كل من المدير العام للدفاع المدني طلال الكوفحي ومدير الأمن العام بالإنابة محمود أبو جمعة، والمدير العام لقوات الدرك بالإنابة عاطف الحجايا.
وكانت الإرادة الملكية صدرت مساء الثلاثاء، بتعيين حماد وزيراً للداخلية، وذلك، بعد يومين من استقالة سلفه حسين المجالي من حقيبة الداخلية.
يذكر أن حماد “مواليد عمان 1944″، شغل مناصب عدة منها: مدير ناحية في وزارة الداخلية، ومدير قضاء ومتصرف للواء العقبة، ومدير قسم الجنسية والاجانب، ومحافظ مشرف على الانتخابات النيابية، قبل تسلمه لحقيبة الداخلية لمرتين في عهد رئيس الوزراء عبد السلام المجالي بين عامي 1993-1995، وبين عامي 1995-1996.
وكانت استقالة المجالي وقبولها، مثار تساؤلات في الشارع الأردني حول أسبابها الحقيقية، فيما اكتفى بيان رئاسة الوزراء بالإشارة إلى ضعف التنسيق بين المنظومة الأمنية من وزارة الداخلية والأمن العام وقوات الدرك، أما المجالي نفسه، فأكد في استقالته أنها جاءت لـ”أسباب شخصية”












































