حكومة "الرفاعي" ستكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة
أظهر الاستطلاع الأول على حكومة سمير الرفاعي " الحفيد" تفاؤلا بتشكيلة الحكومة وقدرتها على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة.
وبين الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية في الفترة ما بين 15-17/12/2009 وأعلنت نتائج ظهر اليوم " حول تشكلية حكومة سمير الرفاعي" أن توقعات نجاح الحكومة الجديدة ما زال ضمن توقعات النجاح الحكومات السابقة (الذهبي- البخيت- بدران- الفايز).
وبلغ حجم العينة المستطلعة 1186 مستجيبا من أصل 1200، في حين رفض المشاركة 14 فردا في الاستطلاع، أما بالنسبة لقادة الرأي فبلغ حجم العينة المكتملة 628 مستجيبا من أصل 700، في حين رفض المشاركة في الاستطلاع 72 فردا.
وأظهر الاستطلاع تفاؤل كل من أفراد العينة الوطنية وقادة الرأي العام بنجاح الحكومة في إدارة السياسة الخارجية والداخلية، مقابل تفاؤل مشوب بالحذر فيما يتعلق بتوقعاتهم في إدارة السياسة الاقتصادية وتحقيق الإصلاح السياسي وتعزيز الحريات العامة ورفع مستوى الخدمات.
وتوقع المستجيبون بإن الحكومة لن تنجح في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة والعمل على محاربة الفساد والواسطة والمحسوبية في القطاع العام.
وقسم الاستطلاع إلى ثلاثة أقسام، الأول: توقعات بنجاح الحكومة والرئيس والفريق الوزاري، القسم الثاني: توقعات بنجاح الحكومة في السياسات العامة والموضوعات التي كلفت بها، والقسم الأخير: أولويات الرأي العام وعينة قادة الرأي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع بأن 64% من أفراد العينة الوطنية يعتقدون بأن الحكومة ستكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، فيما أفاد 66% بأن رئيس الحكومة سيكون قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقابل 61% بأن الفريق الوزاري "باستثناء الرئيس" سيكون قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة.
أما على مستوى قادة الرأي، فقط أظهر 67% بأن الحكومة ستكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، فيما أفاد 73% بأن رئيس الحكومة سيكون قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقابل 64% اعتقدوا بأن الفريق الوزاري " باستثناء الرئيس" سيكون قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة.
وكانت فئة القيادات الحزبية هي الفئة الأقل توقعا بنجاح الحكومة والرئيس والفريق الوزاري في القيام بمهامهم، حيث أفاد 54% بأن الحكومة ستكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، و 56% أفادوا بأن الرئيس سيكون قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة، فيما كانت نسبة الذين أفادوا بأن الفريق الوزاري "باستثناء الرئيس" سيكون قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة هي 50%.
وكانت فئة أساتذة الجامعات الأكثر توقعا بنجاح الرئيس بنسبة 81% وبنجاح الحكومة 73% وبنجاح الفريق الوزاري 70%.
أما في القسم الثاني، فقد توافق أكثر من ثلثي المستجيبين من العينة الوطنية على أن الحكومة ستنجح في إدارة الملفات السياسة الخارجية 70% ورفع مستوى الخدمات (الصحية والتعليمية) 67% وإدارة السياسة الداخلية 66%، فيما كانت توقعات الرأي العام بنجاح الحكومة أقل تفاؤلا في ما يتعلق إدارة السياسة الاقتصادية وتحقيق الإصلاح السياسي وتعزيز الحريات العامة بنسبة 62%.
وتوقع أكثر من 50% بأن تنجح الحكومة في معالجة ثلاثين موضوعا كلفت بها من أصل 32 موضوعا ورد في كتاب التكليف.
فيما عبرت توقعات مستجيبي عينة قادة الرأي عن تفاؤلها بنجاح الحكومة في إدارة السياسة الخارجية والسياسة الداخلية حيث أفاد 73% و68% من المستجيبين بتوقعاتهم بنجاح الحكومة وبدرجات متفاوتة، مقابل تفاؤل مشوب بالحذر فيما يتعلق بتوقعاتهم بنجاح الحكومة في إدارة السياسة الاقتصادية، ورفع مستوى الخدمات 64% لكل منهما، و61% توقعوا نجاح الحكومة في تحقيق الإصلاح السياسي وتعزيز الحريات العامة.
أما فيما يتعلق بقدرة الحكومة على معالجة الموضوعات التي كلفت بها، فقد أظهرت أن عينة قادة الرأي كانت أقل تفاؤلا من العينة الوطنية في قدرة الحكومة على معالجة هذه الموضوعات، ويرى قادة الرأي أن الحكومة ستنجح في معالجة 28 موضوعا كلفت بمعالجتها.
وفي القسم الأخير، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع بأن الرأي العام الأردني يضع مشكلة البطالة كأهم مشكلة، حيث حصلت على 29% ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة بنسبة 23%، ومشكلة الفقر 18% ثم الوضع الاقتصادي بصفة عامة 14% والفساد المالي والإداري 6% ومشكلة المياه 3% والعنف الاجتماعي 1% والإصلاح السياسي 1%.
وأما فيما يتعلق بالأولويات التي يجب على الحكومة معالجتها بالنسبة لعينة قادة الرأي، جاء الوضع الاقتصادي بالمرتبة الأولى بنسبة 55%، تلتها البطالة 10%، فالفقر 7%، وتعزيز الديمقراطية والإصلاح السياسي 5%.











































