حراك نيابي مكثف لحشد الدعم لمرشحي الرئاسة

الرابط المختصر

  مع اقتراب موعد الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة تكثفت التحركات النيابية على صعيد انتخابات رئاسة مجلس النواب التي سيتواجه فيها للمرة الثالثة من تاريخهما النيابي النائبان المهندس عبدالهادي المجالي والنائب عبدالكريم الدغمي.
المجالي مرشح كتلة التيار الوطني (54 نائبا )، والدغمي مرشحا لائتلاف الاصلاح والتغيير (51 نائبا) الذي تشكل حديثا من تحالف ثلاث كتل ومستقلين.
امس اجتمعت كتلة التيار الوطني بحضور 48 نائبا واكدت ترشيح المجالي لموقع رئيس المجلس وناقشت الكتلة الوضع الانتخابي لانتخابات الرئاسة وكيفية التحالف مع الكتل الاخرى والنواب المستقلين لدعم المجالي.
وقال نائب في كتلة التيار الوطني ان اعضاء التيار اكدوا قرارهم برفض اقصاء احد وضرورة مشاركة الجميع في المكتب الدائم لمجلس النواب.
واشار نواب في التيار الى ان الكتلة لم تتخذ أي قرار بخصوص توزيع المواقع في المكتب الدائم وانه تم تأجيل القرار لحين اجراء اتصالات مع الكتل النيابية والنواب المستقلين .
وابلغ نائب في التيار الوطني ان الكتلة كلفت لجنة خاصة من اعضاء التيار باجراء اتصالات مع كتلة الاخاء النيابية 21 نائبا  من اجل التواصل مع الكتلة وايجاد ارضية مشتركة بين التيار والاخاء .
وقال النائب ان كتلة الاخاء ستعقد اجتماعا قريبا من اجل مناقشة المشهد الانتخابي.
من جهة تيار الاصلاح والتغيير بدأت لجنة المتابعة بعقد اجتماعات من اجل حشد الدعم لمرشح الائتلاف النائب عبدالكريم الدغمي .
وأكد النائب سعد هايل السرور الناطق الاعلامي باسم الائتلاف ان لجنة المتابعة المنبثقة عن التيار في انعقاد دائم من اجل مواكبة العملية الانتخابية ، مشيرا الى ان الائتلاف سيعقد اجتماعا قريبا من اجل مناقشة توزيع المكتب الدائم لمجلس النواب.
المشهد الانتخابي رغم الوضوح في المواقف المعلنة نظريا الا ان الائتلاف والتيار لم يحسما بعد تركيبة المكتب الدائم اذ يحرص الطرفان على تأجيل حسم توزيع المواقع في المكتب الدائم الى واستقرار التكتلات الانتخابية واتضاح الصورة الانتخابية.
ويشير احد النواب الى ان كل طرف التيار والائتلاف  ينتظر الاخر في مسألة توزيع المواقع لمكتب الدائم فهما يراقبان بعضهما من هذه الزاوية.
ويرى احد اقطاب المجلس ان تأجيل حسم توزيع مواقع المكتب الدائم لدي الطرفين يؤشر على ان المشهد الانتخابي ما زال متغيرا ولم يستقر بشكل نهائي .
ويؤكد نواب ان استراتيجية كل طرف ستعتمد على مسألتين اساستين الاولى استقطاب النواب المستقلين الذين لم ينضموا الى أي منهما والثانية العمل على احداث اختراقات داخل الطرف الاخر.