جمعية تشجيع التبرع بالأعضاء : التبرع بالأعضاء ثقافة إنسانية تحتاج لتعزيزها في المجتمع

أكد أحمد جميل شاكر، نائب رئيس الجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء، أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يشكل خطوة إنسانية نبيلة قادرة على إنقاذ حياة عدة أشخاص، مشيراً إلى أن التبرع بالقرنيات أصبح أكثر سهولة وانتشاراً بين الأردنيين خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح شاكر في حديثه أن حوالي 6000 أردني تبرعوا بالقرنيات، مشيراً إلى أن القرنيات المحلية تُوزع على المستشفيات الحكومية مجاناً، بينما أصبحت استيرادها من الخارج محدوداً بسبب الطلب المرتفع وتكلفتها الباهظة التي تصل إلى حوالي 1200 دينار للقرنية الواحدة.

ولفت شاكر إلى أن هناك حوالي 1800 شخص ينتظرون زراعة القرنيات في الأردن، مؤكداً على أهمية التوعية المستمرة لتعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء في المجتمع، سواء بعد الوفاة أو أثناء الحياة للأقارب حتى الدرجة الخامسة.

وأضاف أن التبرع بعد الوفاة يشمل أعضاء حيوية مثل الكليتين والكبد والقلب والرئتين، ويمكن لإنقاذ حياة سبعة أشخاص من خلال عملية التبرع الواحدة، كما حدث في حالات عدة استفاد منها مرضى أردنيون، إضافة إلى مثال لسيدة أمريكية تبرعت بأعضائها بعد الوفاة في الأردن.

وأشار شاكر إلى أن التبرع بالأعضاء يحظى بدعم ديني وقانوني، ويعتبر صدقة جارية، مؤكداً على ضرورة تعزيز الوعي والتعليم بهذا الموضوع من خلال المناهج المدرسية والندوات والمؤتمرات.

وختم شاكر حديثه بتوجيه دعوة للراغبين بالتبرع بالتواصل مع الجمعية  لإرسال اسم المتبرع الرباعي، الرقم الوطني، ونوع التبرع سواء بالقرنيات أو بالأعضاء كاملة، مؤكداً أن كل ذلك يتم لوجه الله تعالى وبما يساهم في إنقاذ حياة آخرين.