- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
"تنظيم النقل": بحث قرار منع السفريات مع الجانب السعودي
أكدت هيئة تنظيم قطاع النقل البري، استمرار التواصل مع الجانب السعودي، لبحث العودة عن قرارها الأخير القاضي بمنع دخول كافة المركبات الأردنية التي تعمل على خط السفريات دون سنة صنع عام 2011.
وأوضحت مديرة الإعلام والاتصال في الهيئة عبلة الوشاح لـ"عمان نت"، أن الهيئة قامت بمخاطبة كافة الجهات المعنية المختصة، للتراجع عن هذا القرار، والالتزام بما نصت عليه اتفاقيات النقل بين البلدين.
وأشارت الوشاح إلى أن العمر التشغيلي للمركبات الصغيرة للسفريات الدولية هو 12 عاما، خلافا لما جاء في قرار السعودية الذي يحدده بخمس سنوات.
"ولغاية اللحظة لم يصل أي بلاغ من الجانب السعودي يوضح مبررات هذا القرار"، تقول الوشاح التي أكدت مواصلة الهيئة بمخاطبتها لحين العودة عنه، لما له من آثار سلبية على العاملين في هذا القطاع.
من جانبه، استهجن الناطق باسم سائقي خط السفريات محمود الحاج كامل هذا القرار "المفاجيء"، دون إيضاح لمبرراته، أو الأخذ بعين الاعتبار للأضرار الاقتصادية التي سيتعرض لها أصحاب تلك المركبات.
ويؤكد كامل أن المواصفات الفنية لتلك المركبات لا تهيئها للعمل داخل العاصمة عمان، فهي تستخدم للطرق الخارجية فقط، مشيرا إلى أن أكثر من نصف هذه المركبات يعمل على تلك الخطوط بأعمار تشغيلية دون العام 2011.
هذا وأعلن أصحاب تلك المركبات استمرار اعتصامهم في ساحة العبدلي لحين إيجاد حلول منصفة بحقهم، مناشدين كافة الجهات المعنية للتدخل لإيجاد حلول لإنقاذ هذا القطاع، علما ان تلك المركبات كانت تعمل على خطي العراق وسورية، وتم اتخاذ قرار بتحويلها إلى خط السعودية بعد التوترات الأمنية التي حالت دون العمل على هذين الخطين.













































