- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"تنظيم النقل": بحث قرار منع السفريات مع الجانب السعودي
أكدت هيئة تنظيم قطاع النقل البري، استمرار التواصل مع الجانب السعودي، لبحث العودة عن قرارها الأخير القاضي بمنع دخول كافة المركبات الأردنية التي تعمل على خط السفريات دون سنة صنع عام 2011.
وأوضحت مديرة الإعلام والاتصال في الهيئة عبلة الوشاح لـ"عمان نت"، أن الهيئة قامت بمخاطبة كافة الجهات المعنية المختصة، للتراجع عن هذا القرار، والالتزام بما نصت عليه اتفاقيات النقل بين البلدين.
وأشارت الوشاح إلى أن العمر التشغيلي للمركبات الصغيرة للسفريات الدولية هو 12 عاما، خلافا لما جاء في قرار السعودية الذي يحدده بخمس سنوات.
"ولغاية اللحظة لم يصل أي بلاغ من الجانب السعودي يوضح مبررات هذا القرار"، تقول الوشاح التي أكدت مواصلة الهيئة بمخاطبتها لحين العودة عنه، لما له من آثار سلبية على العاملين في هذا القطاع.
من جانبه، استهجن الناطق باسم سائقي خط السفريات محمود الحاج كامل هذا القرار "المفاجيء"، دون إيضاح لمبرراته، أو الأخذ بعين الاعتبار للأضرار الاقتصادية التي سيتعرض لها أصحاب تلك المركبات.
ويؤكد كامل أن المواصفات الفنية لتلك المركبات لا تهيئها للعمل داخل العاصمة عمان، فهي تستخدم للطرق الخارجية فقط، مشيرا إلى أن أكثر من نصف هذه المركبات يعمل على تلك الخطوط بأعمار تشغيلية دون العام 2011.
هذا وأعلن أصحاب تلك المركبات استمرار اعتصامهم في ساحة العبدلي لحين إيجاد حلول منصفة بحقهم، مناشدين كافة الجهات المعنية للتدخل لإيجاد حلول لإنقاذ هذا القطاع، علما ان تلك المركبات كانت تعمل على خطي العراق وسورية، وتم اتخاذ قرار بتحويلها إلى خط السعودية بعد التوترات الأمنية التي حالت دون العمل على هذين الخطين.













































