- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
تقرير أممي: 930 مليونيرًا في الأردن يمتلكون أكثر من 20 مليار
قال مستشار السياسات الأول في منظمة أوكسفام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نبيل عبدو إن الأثرياء في الأردن لا يدفعون ما يكفي من الضرائب، ففي الأردن 930 ثريًا في الأردن بلغت ثرواتهم بحدود 20 مليار دولار، ولو فرضت الحكومة عليهم ضريبة تضامنية بنسبة 5%، لحصدت أكثر من قيمة القرض الذي حصلت عليه من البنك الدولي العام الماضي.
وأضاف خلال مشاركته عبر سكايب من لبنان في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الوضع المعيشي في الأردن قبل جائحة كورونا لم يكن جيدًا، فالحد الأدنى للأجور متدنٍ، وأكثر من نصف عمال المياومة يعملون بشكل غير منظم، لذا فهم يعيشون يومًا بيوم، ناهيك عن تخفيض الحكومات قيمة الإنفاق الاجتماعي على التعليم والصحة خلال السنوات العشر الأخيرة.
وأكد أنه ينبغي على الأردن لمواجهة آثار الجائحة تغيير سياساته الاقتصادية، أي أن يتخلى عن توجهاته المتعلقة بالضرائب، وأن يعتمد الضريبة تصاعدية، ويفرض ضريبة على الثروة، وهو ما يسهم في محاربة اللامساواة.
يشار أن منظمة أوكسفام هي اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم. وكانت قد أصدرت قبل أيام تقريرًا عن آثار جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي، قالت فيه إن أصحاب الثراء الفاحش استردوا خسائرهم التي تكبدوها في الشهور التسعة الأولى من الجائحة خلال وقت قياسي، وأن مليارات البشر سيعيشون في فقر مدقع لمدة لا تقل عن عقد من الزمن على أقل تقدير.
وقال عبدو أن الوقت اللازم لتعافي الفقراء من آثار الجائحة يعتمد على سلوك الحكومات، ومقدار استجابتها للمتطلبات اللازمة لمواجهة تداعيات الجائحة، ومدة الأعوام العشرة، التي وردت في التقرير، هي في حال بقاء السياسات الحكومية من دون أي تغيير، لكن إن أجرت الحكومات تغييرات في سياساتها المختلفة، فإنه يمكن تقليص مدة التعافي إلى ثلاث سنوات.
وأكد أن ما نعيشه اليوم من ظروف معيشية صعبة ليس بفعل الجائحة، بل بفعل ما اتبعته الحكومات من سياسات، خاصة خلال العقد الأخير، لذا فإن اللقاح قد يحل المشكلة الصحية، لكنه بالتأكيد لن يحل المشاكل الاقتصادية المتفاقمة.
وأشار إلى أن التقرير تحدث عن قدرة الجائحة على مفاقمة اللامساواة الاقتصادية في جميع البلدان تقريبًا، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ أكثر من قرن من الزمن.
ويعني تفاقم اللامساواة، أنّ عودة الأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر إلى مستويات ما قبل الجائحة تحتاج مدة تستغرق بالحدّ الأدنى 14 ضعف ما تطلبه تعافي ثروات أثرى ألف شخص في العالم، ومعظمهم من الذكور البيض، ومن أصحاب المليارات.
وتحدث التقرير عن مسح عالمي جديد، أجريَّ بتكليف من منظمة أوكسفام، شمل 295 خبيرة وخبيرًا في مجال الاقتصاد من 79 بلدًا أنّ 87% من المشاركات والمشاركين، بمن فيهم جيفري ساكس وجاياتي غوش وغابرييل زوكمان، يتوقعون "زيادة" أو "زيادة كبيرة" في اللامساواة في الدخل في بلادهم نتيجة لهذه الجائحة.
كما جاء في التقرير أن ثروات أصحاب المليارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها شهدت تناميًا في ثرواتهم بمقدار 10.1 مليار دولار بين آذار وكانون الأول. وهو ما يكفي لمنح جميع من دفعت بهم جائحة كورونا في المنطقة إلى براثن الفقر - والبالغ عددهم 16 مليونًا - شيكًا بقيمة 600 دولار أمريكي. وإذا لم تتحرك الحكومات، وإذا تُركت هذه اللامساواة الجسيمة لتتفاقم، فسوف يُدفع بحوالي 68 مليون شخص آخر إلى براثن الفقر في المنطقة خلال العقد المقبل.















































