- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تعديلات مرتقبة على "الجرائم الإلكترونية" ومساعٍ لاستبدال مصطلح "اغتيال الشخصية" بـ "حملات الاساءة"
علمت عمان نت من مصادر قانونية ناشطة في المجتمع المدني أن العمل يجري على تغيير مصطلح اغتيال الشخصية في مشروع قانون الجرائم الإلكترونية الذي يعدل في اروقة الحكومة.
وقالت المصادر إن مصطلح "اغتيال الشخصية" وهو مصطلح سياسي بالأساس بمصطلح "حملات منظمة للاساءة" وهو المصطلح الدولي المشار له في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي وقعت الأردن عليه.
ومن المتوقع ان تجري في الأيام القادمة إجراء تعديلات على مشروع القانون تمهيدا لارسالة الى مجلس الامة، وكان مشروع القانون المثير للجدل سحب من قبل الحكومة العام الماضي بعد احالته الى مجلس النواب.
وشملت التعديلات على مشروع القانون المسحوب 13 بندا من القانون الذي سنته في عام 2015، ليشمل إضافة تعريف خطاب الكراهية، وهو (كل قول أو فعل من شأنه إثارة الفتنة أو النعرات الدينية أو الطائفية أو العرقية أو الإقليمية أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات)، الأمر الذي اعتبره مناهضو مشروع القانون "مطاطا وقد يستخدم في التضييق على حرية التعبير".
وغلظ القانون عقوبة الحبس لتصل إلى ثلاثة أشهر، ولا تزيد على سنة، أو بغرامة لا تقل عن (500) دينار، ولا تزيد على (1000) دينار، لمرتكبي تلك الجرائم، بعد أن كانت، الحبس أسبوعا ولا تزيد على ثلاثة أشهر أو بغرامة لا تقل عن (100) دينار ولا تزيد على (200) دينار.
وردا على هذه التعديلات، دعت مؤسسات مجتمع مدني الى تعديل بنود جدلية في مشروع القانون اعتبرتها "فضفاضة" مثل المادة التي تعرف خطاب الكراهية، كما وشملت التعديلات على قانون الجرائم الإلكترونية، تطبيقات الهواتف الخلوية، إلى جانب البرامج الإلكترونية، الترددات الفضائية، ما يوسع صلاحيات القانون.
وكان ديوان تفسير القوانين، أكد في فتوى له عام 2016، أن جرائم القدح والذم التي ترتكب بواسطة الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي تخضع وتطبق عليها أحكام المادة 11 من قانون الجرائم الإلكترونية، وليس قانون المطبوعات، الذي لا يتضمن عقوبات سالبة للحرية.













































