- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تزايد الاصابة بسرطان الثدي
كشفت دراسة تحليلية للبرنامج الوطني لسرطان الثدي عن تزايد الاصابة بالمرض بمعدل3 بالمائة سنويا فيما اظهرت ارقام السجل الوطني للسرطان تشخيص حوالي700 حالة سنويا.
ويشكل سرطان الثدي النسبة الأعلى للسرطانات التي تصيب الإناث ويعتبر الكشف
المبكر عن المرض من أهم عوامل تسهيل العلاج، وضمان نجاحه حيث تصل نسبة
الشفاء في حال اكتشافه في مراحل مبكرة الى95 بالمائة.
وأبرزت مديرة البرنامج سلمى جاعوني في اللقاء الدوري الذي نظمه برنامج
"شركاء الاعلام لصحة الاسرة" حول اطلاق الحملة الوطنية للتوعية بسرطان
الثدي اهم التحديات التي تواجه البرنامج في مجال تقديم الخدمة والوعي
وتوفر الكوادر البشرية المؤهلة بحسب نتائج الدراسة التحليلية.
وبينت ان 70 بالمائة من حالات سرطان الثدي يتم الكشف عنها في مراحل متقدمة
من المرض (المرحلة 3 و4) والتي تقل فيها فرص النجاة والشفاء التام بينما
يتم الكشف عن 30 بالمائة من الحالات في المرحلتين الاولى والثانية.
ويتراوح متوسط عمر اصابة الإناث في الأردن بين 45 و49 عاماً مقارنة بمتوسط
عمر الإناث في الغرب بين 60 و65 عاماً وفق جاعوني التي اكدت ضرورة رفع
مستوى الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر لزيادة احتمالية النجاة والشفاء
التام من المرض في مراحله الأولية.
ويسعى البرنامج الى تحسين وتوفير الخدمات الصحية الخاصة بسرطان الثدي في
المناطق النائية والأقل حظا ورفع مستوى الوعي الصحي بعوامل الخطورة التي
تزيد نسبة الاصابة بالمرض والتوعية بفوائد الفحص الدوري والكشف المبكر.
ويعمل البرنامج وفق جاعوني على وضع أسس ومعايير وطنية تغطي جميع الإجراءات
الطبية التي تقدمها وحدات الكشف الدوري والمبكر عن سرطان الثدي فضلا عن
تدريب الكوادر الطبية والفنية العاملة في وحدات الكشف الدوري والمبكر.
واشارت الى قيام البرنامج باجراء تقييم دوري ومستمر لنجاح فعاليات
البرنامج من خلال المسح والإحصاء الدوري للمعلومات والنسب التي تعكس نسبة
انتشار المرض ومراحل تشخيصه.
وعرضت نسرين قطامش من البرنامج اهم نشاطات الحملة التي تتزامن مع الشهر
العالمي للتوعية بسرطان الثدي ومنها عروض الطرق وخيم واكشاك معلومات
ومعارض في مراكز التسوق والمدارس والجامعات ومحاضرات تفاعلية وتربوية.
وتتضمن نشاطات الحملة تقديم فحوصات الثدي السريرية المجانية وخصومات على
فحوص الماموغرام (صور الاشعة للثدي) في المستشفيات العامة والخاصة
والمراكز الصحية فضلا عن التغطية التلفزيونية والخط الساخن وتوزيع الوسائل
التعليمية والتثقيفية من ملصقات وغيره.
واكدت ان موضوع الحملة لهذا العام يرتكز على تحفيز النساء لاجراء فحص "الماموغرام" بشكل دوري وخاصة النساء بعمر40 عاما وما فوق.












































