- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ترحيب بتعيين سيدتين في التعديل الوزاري.. ولكن..!
رحبت الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة أسمى خضر بتعيين سيدتين في التعديل الوزاري الأخير، بتعيين لانا مامكغ وزيرة للثقافة ولينا شبيب وزيرة للنقل، إضافة إلى حفاظ الوزيرة ريم أبو حسان لحقيبة التنمية الاجتماعية، معتبرة أن هذا التعيين إنصاف بحق المرأة.
وأعربت خضر عن أملها بقدرة الوزيرتين مع الفريق الحكومي باستعادة الثقة الشعبية بالحكومات، مشيرة إلى أن بقاء الحكومة من عدمه يعتمد على أدائها أمام التحديات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها المواطنون.
فيما ترى الكاتبة لميس أندوني أن تعيين سيدتين في الحكومة أمر إيجابي، إلا ان الأمر الأساسي هو وجود حكومات ذات برامج تنمية سياسية واقتصادية واجتماعية، تمكن أيا كان "رجلا أو امرأة" بلعب دور حقيقي في الحكومة.
وأشارت أندوني إلى عدم إحداث أي تغيير جذري من خلال التعديل الوزاري.
أما حول تعيين أمين عام حركة اليسار الاجتماعي السابق الدكتور خالد الكلالدة في الفريق الحكومي وزيرا للتنمية السياسية، فأعربت خضر عن أملها بقدرته على إحداث أثر على السياسات الحكومية، خاصة بما لديه من خبرة خلال عضويته في لجنة الحوار الوطني.
إلا أن الكاتبة أندوني أعربت عن خشيتها من "حرق" الكفاءات والمواهب من خلال تعيينها في الحكومات.
وأضافت بإن تعيين الكلالدة كان سيؤثر على الأداء الحكومي لو كان هنالك برنامج حكومة إنقاذ وطني، "فلا يوجد انسجام بين أفكاره ونهج الحكومة"، بحسب أندوني.
أما النائب السابق ممدوح العبادي فأشار إلى ترك الكلالدة للحركة، مضيفا بأن وزارة التنمية السياسية التي تولاها ليست من الحقائب السيادية الرئيسسية.
إلا أن الكاتبة أندوني أكدت أن أهمية الوزارة من عدمه يعتمد على المناخ السياسي العام داخليا وإقليميا.












































