ترحيب الأردن بدعوة مجلس التعاون الخليجي لاستكمال إجراءات انضمامه للمجلس

ترحيب الأردن بدعوة مجلس التعاون الخليجي لاستكمال إجراءات انضمامه للمجلس
الرابط المختصر

أعلنت الحكومة بأن الأردن يرحب بقرار قمة مجلس التعاون الخليجي التي انعقدت في الرياض والخاص بترحيب قادة دول الخليج بطلب الأردن الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي والذي يأتي نتيجة الجهود المكثفة الذي يبذلها منذ فترة طويلة الملك عبد الله الثاني مع قادة مجلس التعاون من أجل توثيق أواصر العلاقات الوطيدة مع دول وشعوب الخليج وتعزيز القواسم المشتركة.

ونقل مراسل الجزيرة في عمان الزميل حسن الشوبكي على لسان مستشار الملك عبد الله الثاني أمجد العضايلة ترحيبه بما خلص إليه مجلس التعاون الخليجي، مبينا أن جلالة الملك بذل جهوداً منذ أسابيع باتجاه الانضمام خاصة وأن هنالك تناغماً بين السياسة الأردنية والخليجية.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال طاهر العدوان إن الأردن يرحب بإعلان طلب مجلس التعاون الخليجي بالانضمام إليه، وأضاف في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية أن هذا الانضمام يعتبر خطوة كبيرة ومهمة في مجال العمل العربي المشترك وتحقيق مصالح الشعوب العربية في المنطقة.

وأشار  إلى أن هذه الخطوة قد لقيت ترحيبا ليس فقط على المستوى الرسمي بل على المستوى الشعبي الأردني لمدى العلاقة التاريخية بين دول الخليج.

وأكد أن الأردن كان دائما يتطلع إلى مثل هذه الخطوة الكبيرة وسوف يشعر بالآفاق الجديدة للتعاون مع المجلس، لافتا إلى أن الأردن يعاني من وضع اقتصادي صعب، فضلا عن تنامي عدم الاستقرار في المنطقة وغياب البوصلة في العالم العربي، وأن أي خطوة في هذا الاتجاه هي بارقة أمل.

وأمل العدوان بأن يصب الانضمام بمصالح الأردن والعمل العربي المشترك وتعزيز ما يدعو إليه الشارع العربي بالتعاون بكافة المجالات،

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الأماراتي الشيخ منصور بن زايد ال نهيان أكد أن مجلس التعاون الخليجي يدرس بجدية دخول الأردن في منظومة المجلس بشكل تدريجي، مشيرا إلى تأييد بلاده لسياسة الملك عبد الله الثاني.

كما أكد خلال زيارة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت للإمارات الشهر الماضي أهمية استمرار عوامل الأمن والاستقرار في الأردن من أجل أمن المنطقة العربية والخليج العربي، وقال "نحن مع الأردن قلبا وقالبا".

وأوضح أنه يجري التفكير بجدية لإنشاء صندوق خليجي لدعم التنمية في المنطقة، داعيا إلى وجود خطط استراتيجية واضحة لحاجات التنمية للمشاريع الاستثمارية التي تزيد من فرص العمل وتحسن ظروف حياة المدنيين، لافتا إلى أن دول مجلس التعاون بصدد دراسة سلة متكاملة لدعم الأردن.

وكانت تلك الزيارة ضمن زيارات واتصالات مكثفة أجراها الأردن على مختلف المستويات إلى دول خليجية، منها زيارة الملك عبد الله الثاني لدولة قطر الشهر الماضي، والتي أكد خلالها على أن أمن دول الخليج واستقرارها جزء من أمن الأردن"، إضافة إلى زيارته بداية شهر أيار الجاري للكويت.

فيما تساءل مراقبون محليون عن مدى نجاح هذه الخطوة، وعما يمكن للأردن تقديمه مقابل ما قد سيجنيه من انضمامه لمجلس التعاون الخليجي، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحالية.

وكان مجلس التعاون الخليجي رحب بانضمام الأردن له، ودعا وزير الخارجية الأردني للمفاوضات واستكمال إجراءات الانضمام لعضوية لمجلس.

وأعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لطيف الزياني إثر اختتام القمة التشاورية الخليجية الـ13 في الرياض الثلاثاء، تأييد قادة الدول الست انضمام الأردن والمغرب إلى صفوف المجلس.

وقال الزياني في مؤتمر صحفي إن قادة دول المجلس رحبوا بطلب الأردن الانضمام لمجلس التعاون، ووجهوا دعوة لاستكمال الإجراءات الخاصة بذلك، بالتنسيق مع وزير الخارجية الأردني.

وقال البيان الذي تلاه الزياني إن هذه الخطوة تأتي انطلاقا من وشائج القرب والمصير المشترك، ووحدة الهدف، وتوطيدا للروابط والعلاقات الوثيقة القائمة بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية.

كما أنها تأتي متمشية مع النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي، وميثاق جامعة الدول العربية اللذين يدعوان الى تحقيق تقارب أوثق وروابط أقوى. ولم يتضح نوعية العضوية التي يبحث المجلس منحها للبلدين العربيين غير الخليجيين، بحسب الزياني.