تدني كميات الزيت المنتج في عجلون

الرابط المختصر

اشتكى بعض المزارعين في عجلون مع استمرارهم في قطاف الزيتون من تدني كميات الزيت المنتج من ثمار الزيتون وتفاوتها من وقت لآخر وتباين الإنتاج لمادة الزيت بين المعاصر المختلفة.

وحمل بعضهم مسؤولية ذلك للمعاصر، فيما يؤكد اختصاصيون زراعيون أن نوعية الثمار ومدى نضجها يلعب دورا مهما في ارتفاع نسبة الزيت المستخلص من الثمار.

ويؤكد المزارع محمد عزبي أنه يلاحظ الفارق الكبير في كميات الزيت المنتجة بين معصرة وأخرى، مشيرا إلى أن نسبة إنتاج الزيت لنفس نوع الثمرة ومن نفس المزرعة تتفاوت كثيرا بحيث تصل في بعض المعاصر إلى 7 كيلوغرامات زيت لكل 50 كيلوغراما من الزيتون، فيما ترتفع في معاصر أخرى إلى 10 كيلوغرامات من الزيت لنفس الكمية بزيادة 3 كيلوغرامات عن السابقة.

ويقدر خبراء زراعيون الكميات الجيدة والمثالية للزيت في مقابل الثمار بنسبة 1 إلى 5 إذ من المفترض أن ينتج طن الزيتون الواحد زهاء 200 كيلوغرام من مادة الزيت.

ويوضح الخبير عمر الصمادي أن كميات الزيت المنتج قد ترتفع أو تنخفض بين الفترة والأخرى اعتمادا على مدى نضجها وأصناف الثمار وأماكن زراعة الأشجار بحيث ترتفع تلك النسب في الأشجار البعلية أو الأكثر عرضة للشمس في أثناء مراحل النضوج.

وتعمل في المحافظة 12 معصرة انطبقت عليها شروط الصحة والسلامة العامة منها11 معصرة آلية وواحدة نصف آلية حيث يوجد في معظم المعاصر عدة خطوط إنتاج وتقدر الطاقة الإنتاجية لكل خط بحوالي 2إلى4 أطنان في الساعة.

ورغم أن سعر تنكة الزيت سعة 16 كيلوغرام وصل حاليا إلى 70 دينارا، إلا أن هنالك توقعات أن يرتفع سعرها بعد انتهاء الموسم ليتراوح ما بين 75-80 دينارا، فيما وصل سعر كيلو الزيتون المخصص للتخليل إلى دينار واحد.

وقال مدير زراعة المحافظة بالوكالة المهندس زياد الربضي إن المديرية تشدد على ضرورة التزام أصحاب المعاصر بآليات العمل التي أقرتها الوزارة وتعمل المديرية على تنفيذها من خلال لجنة فنية ميدانية تم تشكيلها بالتنسيق مع لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة.

وبين الربضي أن اللجنة تتابع أي ملاحظات يقدمها المواطنون حول مدى التزام أصحاب المعاصر بتطبيق شروط الصحة والسلامة العامة، وإعطاء الوقت الكافي لعصر مادة الزيتون واستخدام المياه الدافئة التي لا تتعدى درجة حرارتها 45 درجة مئوية لإخراج مادة زيت ذات جودة عالية تخلو من المرارة.

ودعا المزارعين إلى تهوية الزيتون وعدم تخزينه لمدة طويلة بل عصره مباشرة واستعمال العبوات الخشبية والبولسترين وأكياس "الخيش" لنقل الزيتون وتخزينه في المعاصر.

يشار إلى أن مساحة الأراضي الزراعية المستغلة في المحافظة وفق الإحصاءات الرسمية تبلغ 131 ألف دونم من أصل248 ألف دونم من الأراضي القابلة للزراعة أي ما نسبته 52بالمئة فقط. ويصل عدد أشجار الزيتون المنتجة في محافظة عجلون وفق تقديرات زراعة عجلون إلى حوالي 74 ألف شجرة زيتون متنوعة الأحجام غالبيتها من الأشجار المعمرة.