- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تحليل: الحكومة لعبت دورا أساسيا بـ"انشقاق" الإخوان
خلص باحثان من معهد واشنطن للدراسات، إلى أن الحكومة الأردنية لعبت دورا رئيسيا في إدارة "الانشقاق" داخل صفوف جماعة الإخوان المسلمين في المملكة بعد منح الترخيص للجمعية الجديدة بقيادة المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد ذنيبات.
وأوضح الباحثان ديفيد شينكر، وجافي برنهارد في تحليل لهما للأزمة التي شهدتها الجماعة مؤخرا، بأن عمّان استغلت هذا الانقسام بمهارة لتزيد من الانقسام داخل صفوفها، مشيرين إلى ميل الجمعية الوليدة إلى الحكومة.
وأضافت القراءة، بأن العديد من المسؤولين الحكوميين قد تشجعوا من الإعلان الذي صدر مؤخرا عن أن تيارا ثالثاً في «إخوان» الأردن يدعى "التيار الإصلاحي" سوف يصطف إلى جانب جمعية الإخوان المرخصة حديثا.
واستعرض البحث أبرز المراحل التاريخية والأزمات التي مرت بها الجماعة، والتي انتهت بإطلاق القيادي الإسلامي رحيل غرايبة لمبادرة "زمزم، "بمباركة ودعم مالي محتمل من القصر الملكي"، وصولا إلى ترخيص "جمعية الإخوان".
فيما أكدت الحكومة على لسان رئيس وزرائها عبد الله النسور أكثر من مرة، أن ما تشهده الجماعة هو شأن داخلي، وليس لها علاقة به.
للاطلاع على تفاصيل التحليل: هنــــا












































