- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تجمع اتحرّك "نستنكر ضغط منظمات اجنبية على موظفيها لانتزاع منهم مواقف مؤيدة للإرهاب الصهيوني"
استنكر تجمع اتحرّك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع "قيام منظمات أجنبيّة في الأردن بالضغط على موظفيها لانتزاع منهم مواقف مؤيدة للإرهاب الصهيوني".
وقال التجمع في بيان صحفي الثلاثاء "منذ بدء المعركة، معركة طوفان الأقصى، بدأت بعض المنظمات الأجنبية العاملة في الأردن، والتي لطالما صدّعت رؤوسنا وضلّلت مجتمعاتنا بالترويج الزائف للحرية للقيم "الليبرالية" ولحقوق الإنسان والديمقراطية والديمقراطية الإجتماعية، وغيرها من الشعارات الزائفة، بالضغط على موظفيها، كما وردنا، ويحتفظ تجمعنا بالأدلة المدعّمة ببعض الشكاوى، التي وصلتنا من بعض موظفيها؛ فالضغط يكون باتجاهين: أن يتخذ الموظفون مواقفًا وقناعات تُدين وتستنكر المقاومة وتنبذ "العنف" منها، والاتجاه الثاني، أن يُحظر على الموظفين كتابة أو نشر أو مشاركة أيّ موقف يدعم القضية الفلسطينية أو يتضامن معها".
مضيفا "إنّ تلك المنظمات لم تكن تجرؤ سابقًا على اتخاذ مواقف سياسيّة ضد الإجرام الصهيوني الذي لم يتوقف، بل كانت تعمل ضد مصالح بلادنا وشعوبنا الوطنيّة، واليوم تُظهر هي ومراكزها الدولية الداعمة لها وبما لا يدع أي مجالاً للشكّ انحيازها السافر للعدوان الصهيوني وارهابه، ضاربةً بعُرض الحائط جميع الاتفاقيّات والأعراف والمواثيق الدوليّة الانسانيّة التي تنص على حق المقاومة في درء العدوان والاحتلال".
وأكد التجمع "إن تجمعنا، وفي الوقت الذي يُدين ويستنكر أفعال تلك المنظمات، والتي كانت قد عزّزت من جودها في عالمنا العربي تحت حجج واهية، دعمها للديمقراطية ولليبرالية وتعزيزها للعمل الفردي على حساب العمل المنظم، فضلًا عن ضخّ المليارات بغيّة تكريس القضايا الثانوية وعزلها عن القضايا الوطنية العامة، فكل محاولاتها كانت تهدف إلى تعزيز مفاهيم ظاهرها الديمقراطية وباطنها ضربٌ للقيم الوطنيّة والأخلاقيّة؛ فإنّنا بذات الوقت نحذِّر المواطنين من الإنخراط فيها والانجرار وراء أهدافها ووقوفها على الضدّ من مصالحنا الوطنيّة".













































