- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
بين يدي «الغياب»
ا الذي يمكن لبضعة
سطور إضافية ، إن تضيفه إلى محمود درويش ، أو إلى طوفان الكلمات التي كتبت
عن الرجل في حياته ، وتلك التي ستتدفق من دون توقف ، ولسنوات وعقود على
مماته ؟...سؤال داهمني وأنا في "عز" المخاض للكتابة عن رجل ملأ الأرض
والفضاء ، و"سرت" كلماته في عروقنا وشراييننا مذ كنا فتيانا نبحث عن
"المقاومة في الشعر" أو "شعر المقاومة" فتقع أعيننا على "سجل أنا عربي.."
، وتنحفر الكلمات في الذاكرة والوجدان ،
كالنقش في الحجر.ما
أصعب الحديث في حضرة دوريش أو بعده ، وما أصعب الكتابة "في حضرة الغياب" ،
غياب الرجل الذي طاولت قامته ، قمم الكرمل وجرزيم وعيبال والجرمق ، فانتصب
رمزا لفلسطين ، وراية وارفة ظلالها ، تطل على قارات العالم الست ، من فوق
"سبع طباقا".في ذاكرتي الشخصية ، والشخصية جدا ، لا يرد درويش إلى خاطري
وحيدا منفردا ، فقد ارتبط اسمه في ذهني باسم ياسر عرفات...وليعذرني النقاد
والمؤرخون ، فالمفارقة غريبة بعض الشيء خصوصا حين يقترن اسمان ورمزان
تباعد ما بينهما "هوة" تكاد تكون بحجم "الجرف القاري" أو "حفرة الانهدام"
، أحدهما: أبو عمّار ، أمعن في تحطيم قواعد اللغة العربية جميعها ، من دون
أن يبقي منها حجرا فوق آخر ، والآخر: محمود درويش حلقت اللغة بجناحيه في
فضاء العالمية والحداثة ، بعد أن اغتنت بمفرداته واشتقاقاته ، وتهذبت بسمو
روحه وكبريائها.على أنني وأنا أسعى في تفسير هذا الارتباط الجزافي بين
الراحلين ، تستوقفني أسئلة الهوية والكيانية الفلسطينية ، فما من رجل
ارتبط اسمه بـ"البعث" الفلسطيني من رماد الاقتلاع والتبديد والمصادرة ،
مثل ياسر عرفات ، وما من رجل أعطى الهوية الفلسطينية مضمونها الإنساني
وبعدها الثقافي المثير للفخر والاعتزاز ، كمحمود درويش ، وربما لهذا السبب
بالذات ، لم تكن الدعابة "القاسية" على درويش - كما أحسب - بلا معنى ، حين
كان يطلق عليه وصف "الشاعر العام" ، على غرار اللقب الأثير على نفس عرفات
وروحه: القائد العام.وأقول "دعابة قاسية" لأنني أعتقد أن درويش الذي لم
ترتبط فلسطين باسم مثقف كما ارتبطت باسمه ، لم يكن "شاعر مقاومة" ولا
"شاعر قضية" ، إلا في بعض وجوهه وبعض مراحل مسيرته ، ومن الصعب احتجازه في
هذا القمقم ، خصوصا بعد أن تخطت قصيدته بأدواتها وموضوعاتها ، المسألتين
معا ، ومن الظلم له وربما للمقاومة والقضية ، الإصرار على هذه الاختزالات
، ففلسطين القضية والرمز والمقاومة ، أكبر من تختصر بأعمال شعرية كاملة ،
أيا كان صاحبها وعدد مجلداتها ، والشاعر حين يحلق على ارتفاع شاهق ، في
فضاءات الثقافة الإنسانية والعالمية ، يكبر أن يصب في "قوالب"
الإيديولوجيا الجاهزة.رحم الله درويش ، فقد أغلق برحيله الباب على حقبة
جميلة مضت في كفاح شعب فلسطين وحراكه الثقافي والسياسي والاجتماعي ، لكأني
بآخر الفرسان والنبلاء الذي كتب ذات مرة عن "ذل اللجوء الدمشقي" ، لم
يحتمل "ذل اللجوء في الوطن" ولم يطق تهافت صغار السياسيين وكبار المفاوضين
، فآثر الغياب...ولا أدري إن كنا سنبكي غيابه أم غيبتنا وغياباتنا.
*الدستور












































