- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بيان تضامني مع الشاعر إسلام سمحان
اعلن مجموعة من الشعراء والفنانين التشكليين الشماركين في مهرجان الاردن 2009 تصامنهم مع الشاعر اسلام السمحان
ومطالبين بذات الوقت الحكومة رفع يدها عن خيال الشعراء حسب وصفهم وتدخل جلالة الملك عبد الله الثاني لانهاء القضية التي اثيرت ضد سمحان .
وجاء في البيان التي حصلت عمان نت على نسخة عنه "نحن الفنانين التشكيليين الشعراء و المشاركين في مهرجان الأردن للشعر الحديث، تضامننا الكامل مع الشاعر الأردني إسلام سمحان ضد سجنه وضد كل قراءة حََرفية متعسفة لديوانه "برشاقة ظلّ"، ونلتمس من إدارة المطبوعات ومن الحكومة الأردنية الواعية المثقفة التي أقامت لنا هذا المهرجان الرفيع بأن ترفع يدها عن خيال الشعراء، الذي لا يملكون سواه. كما نلتمسُ من جلالة الملك التدخل لإنهاء تلك الأزمة".
واوضح المتضامنون مع سمحان في بيانهم "فصّلتِ العربُ على مدى القرون بين لونين من الخطاب اللغوي. الخطابُ الأدبيَ الإبداعيّ؛ وقُوامه المخيالُ والمجازُ والرمز؛ وهو ما إن قُرِىء حَرفيًّا قُتِل وأُسيء تأويلُه، والخطابُ الإيصاليّ المباشر، وهو ما ننهجه في تعاملاتنا اليومية من مخاطبات إدارية ومقالات صحفية؛ وقُوام هذا الخطاب المباشَرةُ والتخفّف من أدوات البلاغة والمجاز والاستعارات والرمز، كيما تصل الفكرةُ من عقل إلى عقل على نحو مباشر متقشفةً من كل شيء عدا المعنى الصريح الواحد الذي لا يقبل تأويلا. ويأتي على رأس الخطاب الأول، الشعرُ، بوصفه تاجَ الخطاب الإبداعي. من هنا لا تجوز محاكمةُ قصيدة شعرية إلا في محكمة النقد الأدبيّ، لا سواه، ولا تكون المحاكمةُ إلا جماليةً فنيّة، لا دينية ولا خُلقية" .
واضاف "ذاك أن لا أحدَ ثمة بوسعه أن يقرأ ما يضمره الشاعرُ في قلبه لحظةَ الانصهار الشعري. وتقول النظرية الحديثة إن المعنى لم يعد حتى في قلب الشاعر، بل في قلب القارئ، ذاك أن القصيدةَ الجديدةَ تتعدد قراءتُها بتعدد قارئيها، بل يقرؤها القارئُ الواحد على أنحاء عدّة تِبعًا للحظة القراءة والمزاج الوجودي الذي يمرُّ به القارئ لحظة القراءة. من كل ما سبق، مستحيلٌ أن نحدد مقصدَ الشاعر في قصيدته، ذاك أن القصيدة الجديدة ليست معنىً ومقصدًا، بل هي طاقة شعورية تطفر من صدر الشاعر لتحلَّ قلوبَ القراء، دون معنى محدد ولا مقصد فكريّ وحيد".
والمتضامنون هم سعدي يوسف ـ العراق
فاطمة ناعوت - مصر
شربل داغر ـ لبنان
جبر علوان ـ ـ العراق
زمان جاسم ـ السعودية
فاروق يوسف ـ العراق
يوسف المحمود ـ فلسطين
هدى أبلان ـ اليمن
المتوكل طه ـ فلسطين
ابتسام المتوكل ـ اليمن
أحمد الشهاوي ـ مصر
هيمت محمد علي ـ العراق
هيلدا حياري ـ الاردن
منى وفيق ـ المغرب
ريم البيات ـ السعودية
جوان ماريا ماكنلي ـ بريطانيا
احمد الملا ـ السعودية
هدا السرحان ـ الاردن
ابراهيم علوش ـ الاردن
عمر ابو الهيجاء ـ الاردن












































