- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بيئيون يرفضون اقصاء الشرمان عن إدارة الحراج
عقد ناشطون بيئيون اجتماعاً نهاية الاسبوع الماضي لمواجهة قرار وزير الزراعة احمد آل خطاب القاضي بنقل مدير الحراج المهندس محمد الشرمان من منصبه الى مستشار للامين العام يداوم في مديرية زراعة جرش.
وأقر الناشطون في الاجتماع الذي شارك فيه ممثلين عن الاتحاد النوعي للجمعيات البيئية والحملة الوطنية لإنقاذ غابات برقش من الاعدام اضافة الى ناشطين مستقلين، جملة من الاجراءات التصعيدية، حيث قرروا مخاطبة رئيس الوزراء لوقف قرار وزير الزراعة.
وقال الناشط البيئي المهندس فراس الصمادي شكل خلال الاجتماع لجنة لمتابعة إلغاء القرار، مشيراً الى ان اللجنة في حالة انعقاد دائم.
وقال الصمادي " لعمان نت" يوم السبت، ان قرار الوزير بنقل الشرمان يأتي بهدف الحد من نشاط الشرمان في مواجهة الاعتداءات على الاراضي الحرجية.
وأشار الى الدور الذي لعبه الشرمان في تطبيق قانون حماية الاراضي الحرجية.
مصادر قالت ان الشرمان الذي نقل من منصبه منتصف الاسبوع الماضي كان قد رفض قبل ايام من قرار نقله التجديد لكسارات في مدينة مادبا بسبب توسعها على الاراضي الحرجية القريبة من الكسارات، الامر الذي اثار غضب مسؤولين.
وأثار قرار نقل الشرمان انتقادات من قبل الناشطين البيئيين وذلك لتصلبه في تطبيق القانون حماية الاشجار الحرجية ، مطالبين بالعدول عن القرار وإعادته الى منصبه.
الكاتب باتر وردم وصف في مقال صحفي في صحيفة الدستور الشرمان بـ " عاشق الغابات".
واشار وردم الى مقاومة الشرمان خلال السنوات الثلاث الماضية للكثير من الضغوط لتوزيع أراضي الحراج على مستثمرين وقدّم بفريقه متواضع الإمكانات عظيم الالتزام بمقاومة كافة اشكال العبث بالغابات التي كانت تمارسها جماعات منظمة للتحطيب والحرق والتحجير في المناطق الحرجية وفي عدة حالات كان موظفو الحراج يتعرضون لإطلاق نار وتهديد.
وزراعة الزراعة صمتت على قرار نقل الشرمان الذي اعتبرته إدارياً.












































