- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
بالشمع الأحمر
بعد مرحلة " الشمع الأحمر" باتت سيناريوهات مستقبل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن واضحة خصوصا بعد اقتراب انتهاء انتخابات مجلس الشورى.
أمام الجماعة سيناريوهان اثنان: اما تجميد العمل في الجمعية لحين انفراج الأزمة مع الحكومة، والعمل من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي وصب ثقل الجماعة داخل الحزب.
وربما هذا هو السيناريو الأقرب في الوقت الحالي وهو نفس السناريو الذي طالبت فيه "مبادرة الشراكة والإنقاذ" من خلال إعادة النظر بصلاحيات حزب جبهة العمل ومسؤولياته، بما يعزز استقلاليته وانفتاحه على المجتمع، ويطلق يده في العمل السياسي والشعبي والنقابي، ويزيل مظاهر الازدواجية في العمل السياسي.
السيناريو الآخر، و هو الأبعد، استمرار العمل في الجماعة وادارة أمورها من المنازل كما صرح قياديون في الجماعة عقب اغلاق الحكومة لمقر الجماعة الرئيس في العاصمة عمان.
وهنالك من يدعو الى سيناريو ثالث – اشبه بالمستحيل للقيادة الحالية- وهو المصالحة مع المنشقين و الإندماج تحت اسم الجمعية التي رخصتها الحكومة مؤخرا بقيادة المراقب العام الأسبق عبد المجيد ذنيبات الذي رحب بقرار اغلاق مقر الجماعة على إعتبار انها "غير مرخصة".
ربما تشهد المرحلة القادمة غياب الجماعة عن المشهد السياسي استجابة للضغوط الحكومية التي مورست على الجماعة بعد الربيع العربي الذي حمل هجمة مضادة على حركات الإسلام السياسي في المنطقة، ولعل الإخوان سيقومون بمراجعات داخلية بدأت ترتفع المطالبة بها داخليا من قبل ما يطلق عليهم تيار الحمائم بضرورة " حُسن ادارة الأزمة مع الحكومة " واحداث تغيير في بنية الجماعة وقيادتها بما يتناسب مع ضرورة المرحلة التي تشهد تراجعا في موقف الأنظمة العربية من جماعة الإخوان التي قادة الحراك الشعبي في الشارع.
قد تقود المراجعات الجديدة الى عودة الجماعة الى الحياة الساسية في المملكة تدريجيا من خلال المشاركة في الإنتخابات النيابية والبلدية واللامركزية بعد ان خسرت الجماعة الكثير في هذه المعركة وخصوصا خسارة العمل الخيري من خلال الذراع المالي الذي سيطرت عليه الحكومة ممثلا بجمعية المركز الإسلامي، وتشظي الجماعة.
تتطلب المراجعات قيادة توافقية تستطيع العبور بالجماعة لبر الأمان في محيط عدائي في الإقليم وعدم رغبة لدى النظام الأردني ببروز جماعات الإسلام السياسي التي تركت انطباعا انها بديل لهذه الأنظمة.
على القيادة التوافقية ان تجد حلولا لجملة التحديات التي عصفت بالجماعة وأهمها كيفية إدارة العلاقة مع النظام ورأب الصدع الداخلي او على الأقل عدم توسعه تحسبا لمزيد من الإنقسام.
المؤشرات الأولية تدلل على عدم ذهاب القيادية الحالية للجماعة نحو التصعيد مع الحكومة وبدأ ذلك واضحا في صيغة بيان جماعة الإخوان المسلمين ورسالة المراقب العام همام سعيد والتي جاءت بلهجة "مخففة" بالاضافة لصيام قيادات " مشاكسة للحكومة" عن التصريح حول حادثة إغلاق المقر كنائب المراقب العام زكي بني ارشيد .













































