امام السفارة الفرنسية تضامناً مع جورج عبدالله
اعتصم شبيبة حزب الوحدة الشعبية، مساء الثلاثاء، امام السفارة الفرنسية في عمان، احتجاجاً على عدم مصادقة وزارة الداخلية الفرنسية على قرار الافراج عن جورج ابراهيم عبدالله، واستجابة للضغوط الأمريكية وإرجاء القرار إلى 28 من الشهر الجاري.
وحمل المشاركون في الاعتصام أعلام لبنان وفلسطين والأردن وصور للأسير عبدالله ولافتات تندد بالسلطات الفرنسية.
وهتفوا "أمريكا هي هي.. أمريكا راس الحية"و "جورج عبد الله ما بننساك.. لاجلك نخطف طيارات"و "تحيتنا بالألوفات لأبطال المعتقلات.. عبد الله واحمد سعدات"و "يلي ألقيت السلاح.. اتعلم من جشـ الكفاح".
وكانت السلطات الفرنسية اعتقلت جورج عبد الله في 1986، بتهمة حيازة أسلحة ومتفجرات بطريقة غير مشروعة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة أربع سنوات، وفي في 1 اذار 1987، أعادت السلطات الفرنسية محاكمته بتهمة التواطؤ في أعمال “إرهابية” وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد.
وسلم المعتصمون مذكرة تسليمها إلى الملحق العسكري الفرنسي الذي تسلمها نيابة عن السفيرة الفرنسية.
نص المذكرة:
السيدة كورين بروزيه، سفيرة جمهورية فرنسا،
نتوجه لكم بهذه المذكرة للتأكيد على رفضنا واستنكارنا لقيام سلطات بلادكم بالتلكؤ في الإفراج عن المناضل العروبي الرفيق جورج إبراهيم عبدالله، ونرى أن هذا الإجراء ما هو إلا خضوع لحملة الابتزاز التي تمارسها الإدارة الأميركية في هذه القضية. علماً بأن سلطات بلادكم كانت قد استمرت سابقاً باعتقال الرفيق جورج عبدالله على الرغم من انتهاء محكوميته دون أي سند قانوني.
أن رضوخ سلطات بلادكم المتواصل لرغبات الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني واعتبارها أوامر لا بد من تنفيذها يدلّ على "وهم" شعارات السيادة والحرية التي تحاول بلادكم الإيهام برفعها. كما أنها تكشف زيف تغنيكم الدائم باستقلالية القضاء.
إن قرار سلطات بلادكم بحق الرفيق جورج عبدالله يكشف بشكل فاضح الوجه الأكثر قباحة للإمبريالية التي تعتبر مقاومة الشعوب لمخططاتها الاستعمارية إرهاباً، فيما تسيتمر في التغطية على جرائمها وجرائم حلفائها.
إننا نعلن رفضنا لقرار سلطاتكم ونؤكد على تضامننا مع رفيقنا جورج عبدالله والمطالبة بتنفيذ قرار المحكمة بالإفراج الفوري عنه. كما نؤكد على تنسيقنا وتضامننا مع الرفاق في اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني واللجنة الدولية لإطلاق سراح جورج عبدالله في كافة الخطوات القادمة والعمل على إطلاق أوسع حملة تضامن سياسية وشعبية مع المناضل عبد الله خلال هذه المرحلة الحاسمة من قضيته.











































