- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الياس فركوح كُلّه مات..حقاً مات
قبل خمسة اعوام، رحل صديقي الروائي الياس فركوح، في ذات الشهر الذي توفي فيه أخي إبراهيم، كان عام حزن وفقد..
آنذاك.. كتبت حزني وانكساري وشجني:
الياس فركوح كُلّه مات..
حقاً مات..
هكذا انسلّ بخفّة، كما نسمة، مؤثرا الرحيل بهدوء، دون ضجيج.
موجع هذا الغياب، ها أنا لمَا أنفض غبار الحزن عن قلبي، ولا قتامة الوحشة عن روحي، بعد، إثر وفاة أخي إبراهيم، لم أودّع آخر المعزّين، حتى أتاني خبر رحيل الياس فركوح الصديق الشفيف النقي الصادق المخلص المبدع الأديب الحقيقي الإنسان الرهيف.
هذا كثير، موحش، محزن، مربك، يدمي الروح..
والله لقد حطم قلبي غياب الياس، كما هو موت أخي وأكثر، وقد كان الياس كتب لي معزيّا مواسياً قبل أيام، فبأي كلمات يمكن أن أعزّي بها نفسي وأصدقائه وعائلته اليوم؟!
تنفتح أبواب الذاكرة كلها، تُشرع ثكلى، فيقف الياس فركوح كما هو دائما باسما، واثقا، ولكنه هذه المرّة يلوّح بيديه صامتا؛ وكأني أراه الآن عند بوابة مكتبة الجامعة الأردنية حين استعرت في نهاية الثمانينيات مجموعته القصصية "الصفعة"، كانت أول ما قرأت له، ومن كثرة ما اعجبتني وأثّرت فيّ، بقيت لديّ واعتبرت نفسي سارقا لها عن سبق إصرار من الجامعة الأردنية. ها هو يبتسم لي ببهجة المحب، أمام باب "أزمنة"، في عام 1993م، يتلقف منّي مخطوط مجموعتي القصصية الأولى، كأنه يعمّدني قاصاً حين قال ستكون من إصدارات تباشير أزمنة، وصدرت الرحى، يا الله لو بقينا عند تلك اللحظة ولم تدر الأيام كما الرحى، لتوصلنا إلى هذه اللحظة، ولكن بين الدورة الأولى والآن تتجلى ملامح الياس فركوح ومواقفه أمام أبواب كثيرة هو المفتاح لها، وهو الذي وضع بصمته عليها في الأدب والصداقة والإنسانية والمواقف المشرّفة..
رحمة الله عليك يا صديقي الياس فركوح، فطرت القلب بغيابك، والروح مني حزينة باكية منكسرة على رحيلك.. فعليك السلام.. عليك السلام.












































