النواب: الانضمام لمجلس التعاون جاء في وقته وعلى الحكومة الإسراع بإعداد متطلباته

النواب: الانضمام لمجلس التعاون جاء في وقته وعلى الحكومة الإسراع بإعداد متطلباته
الرابط المختصر

أعرب مجلس النواب عن ترحيبه تأييد مجلس التعاون الخليجي انضمام الأردن إلى منظومة المجلس، داعيا الحكومة إلى ضرورة سرعة الاستجابة والإعداد لمتطلبات انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي.

 واعتبر المجلس في بيان له الأربعاء، أن القرار يصب في مصلحة العمل العربي المشترك، ويعزز العلاقات التاريخية بين المملكة الأردنية الهاشمية، ودول الخليج العربي، مشيرا إلى أن الأردن يرى في دول الخليج العربي عمقا استراتيجيا ليس للأردن فحسب بل للأمة العربية

وأكد أن الأردن يشترك مع أشقائه في الخليج العربي بقواسم مشتركة تصل إلى التماثل في أمور كثيرة، معبرا عن شكره العميق لملوك وأمراء دول المجلس على قرارهم الذي يشكل نقطة مفصلية في تعزيز قدرات الأمة لمواجهة التحديات التي تمر بها، كما اعتبر هذا القرار تأطيرا لأواصر القربى التي تجمع شعوب هذه الدول الشقيقة، ويرى في انضمام الأردن مدخلاً كبيراً وواسعاً لتعزيز التكامل الاقتصادي العربي خاصة في هذه الظروف الإقليمية الصعبة.

 ويرى المجلس أن هذا القرار جاء في وقته وهو هدف لم يكن ليتحقق لولا جهود الملك عبد الله الثاني وتفهم أشقائه قادة دول مجلس التعاون الخليجي لمتطلبات وضرورات العمل العربي المشترك .

ووأضاف البيان  أن مجلس النواب ممثل الشعب الأردني يتقدم من الملك عبد الله الثاني وأشقائه قادة مجلس التعاون الخليجي بأسمى آيات التهنئة والتبريك، بهذا القرار الكبير ويؤكد في الوقت نفسه على دعمه الكامل واللامحدود لهذا الانجاز.

كما أصدرت كتلة الوفاق الوطني النيابية الأربعاء بيانا حول قرار قادة الزعماء العرب في مجلس التعاون الخليجي الترحيب بطلب الأردن بالانضمام إلى المجلس، اعتبرت خلاله أن القرار حدث استراتيجي فاصل، وذلك فيما يتعلق بصياغة وتشكيل الإقليم العربي على المستوى(الجيوسياسي) بالنظر للمتغيرات السياسية الكبرى في منطقتنا والعالم من حولنا.

وأوضح البيان أن معظم صناع القرار في العالم العربي أدركوا أن العالم المعاصر لا يقيم وزنا إلا للتكتلات الاقتصادية والسياسية المتجانسة، كما أن المشهد السياسي في الشرق الأوسط عموما وفي إقليمنا تحديدا بات تحت قوى استقطاب دولية وإقليمية لها مصالح متقاطعة ومتغايرة تسعى لتحقيقها بوسائل مختلفة قد تصل إلى حد الصدام الناعم أو الخشن ويتمثل ذلك في بروز أقطاب ديناميكية.

وأضاف أن الأردن أصبح بموقعه الحيوي هو البوابة الغربية لقلب الجزيرة العربية وان من دواعي الأمن الاستراتيجي أن يتماسك هذا الإقليم بكياناته لحفظ وجوده ومصالح شعوبه من رياح التقلبات السياسية المتسارعة ولجم التغول للقوى الإقليمية.

وأكدت الكتلة أن الفرح يملأ نفوس كل المخلصين حين يقوم أساس وحدوي موضوعي يجسد آمال شعوبنا ويصون مستقبل امتنا لنقف في المكان اللائق لها تحت الشمس شامخا بروابط الإخوة الصادقة، بحسب البيان.

وكانت الحكومة أعلنت الثلاثاء بأن الأردن يرحب بقرار قمة مجلس التعاون الخليجي التي انعقدت في الرياض والخاص بترحيب قادة دول الخليج بطلب الأردن الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي والذي يأتي نتيجة الجهود المكثفة الذي يبذلها منذ فترة طويلة الملك عبد الله الثاني مع قادة مجلس التعاون من أجل توثيق أواصر العلاقات الوطيدة مع دول وشعوب الخليج وتعزيز القواسم المشتركة.

مواضيع ذات صلة