النسور: استقبال فلسطينيي سورية سيكون مقدمة لهجرة أخرى

النسور: استقبال فلسطينيي سورية سيكون مقدمة لهجرة أخرى
الرابط المختصر

- النسور: لا وجود لقوات أجنبية على الحدود السورية..

- حسان: توقع ارتفاع عدد اللاجئين إلى 600 ألف..

أكد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور أن سياسة الأردن بعدم عبور الإخوة الفلسطينيين من حملة الوثائق السورية إلى الأردن لأن استقبالهم سيكون مقدمة لموجة تهجير أخرى الأمر الذي لا يخدم القضية الفلسطينية.

وجدد النسور، خلال لقائه بمراسلي الصحف ووكالات الأنباء العربية والأجنبية الخميس، موقف الأردن من الأزمة السورية الذي يتفق بشكل كامل مع موقف جامعة الدولة العربية.

 ونفى رئيس الوزراء وجود قوات أجنبية على الحدود الأردنية السورية، مشيرا إلى أن وجود مثل هذه القوات في المملكة يأتي في إطار الزيارات والتدريبات المشتركة الروتينية بين القوات المسلحة ونظيراتها في عدد من الدول الصديقة، وفقا لما أوردته وكالة الأنبا الأردنية "بترا".

فيما تناقلت وكالات إعلام عالمية أنباء عن تلويح النسور بإغلاق الحدود في حال تزايد تدفق اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية.

إلى ذلك، أعلن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة أن 1894 لاجئا سوريا معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ عبروا الحدود الاردنية الشمالية مساء الأربعاء,

وأضاف المصدر في بيان يوم الخميس أن الحدود الشمالية شهدت مؤخرا تزايدا ملحوظا في عبور اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية من عدة نقاط على الحدود الأردنية السورية، حيث استقبلت وحدات قوات حرس الحدود ما يزيد على 6709 لاجئين سوريين خلال الفترة من نهاية الأسبوع الماضي ولغاية صباح الخميس،وأخلتهم جميعا إلى مواقع الإيواء الأمامية التي أعدتها القوات المسلحة لهذه الغاية .

وزير التخطيط والتعاون الدولي جعفر حسان توقع من جانبه ارتفاع اللاجئين السوريين في المملكة من نحو 300 ألف إلى حوالي 600 ألف لاجئ في حالة استمرار معدلات التدفق الحالية عبر الحدود.

وأشار حسان خلال لقائه سفراء الدول المانحة والدول العربية وممثلي منظمات الأمم المتحدة، إلى أن استضافة السوريين كلفت خلال عام 2012 حوالي 200 مليون دولار.

وأضاف بأن ارتفاع عدد اللاجئين إذا ما استمرت الأزمة على هذه الوتيرة سيضاعف الكلفة، وسيتطلب ذلك بناء مخيمات جديدة لاستيعاب الأعداد الإضافية من اللاجئين.