- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك: انتخاب برلمان بداية العام تنبثق عنه الحكومة القادمة
أكد الملك عبد الله الثاني أن الأردن نجح باغتنام الفرصة لتسريع المسيرة نحو إصلاح شامل يتوخى التوافق، وأننا "في طور بناء نظام أحزاب سياسية سيشكل عماد الحكومات البرلمانية، وسوف ننتخب برلمانا جديدا مع بداية العام القادم، وستنبثق الحكومة القادمة عن هذا البرلمان".
وفيما يتعلق بالمسار الاقتصادي، أوضح الملك في خطابه في القمة الثالثة لرؤساء دول وحكومات أمريكيا الجنوبية الثلاثاء، "أننا نمضي قدما بسياسات تدعم تحقيق النمو الشامل والمستدام، وتوفر الوظائف التي يحتاجها شبابنا".
وأضاف "وبالرغم من شح موارد الأردن الطبيعية، إلا أنه يمتلك مقومات النجاح المتمثلة في موقع مركزي على مستوى العالم والإقليم، واتباعه نهج الاعتدال، وتمتعه بالاستقرار، والتزامه الراسخ بدعم المشاريع والشراكات الدولية وروح الابتكار".
إلا أنه أشار إلى عدم القدرة على مواجهة تحديات الحاضر بحلول قطرية معزولة، وأنه ليس من الممكن البناء على إمكاناتنا وتعظيمها بدون العمل المشترك، والسعي إلى الارتقاء بالأجندة الدولية إلى المستوى الشمولي الذي ننشد، "ومن هذا المنطلق فإن تعميق التعاون ضروري، على مستوى منطقتينا وفيما بينهما، وعلى امتداد الساحة الدولية الواسعة".
وحول الشأن الفلسطيني، فأكد الملك أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الاوسط "والتي نوليها أهمية قصوى، ويجب أن لا تلفت التحولات والتغيرات التي يشهدها العالم العربي الانتباه عن حق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة ذات السيادة".
أما فيما يتعلق بالأزمة في سوريا، فأشار إلى أهمية صوت أميركا الجنوبية، الذي يحظى بالاحترام في تعزيز الاستجابة الدولية للعمل على وقف سفك الدم السوري، واستعادة الأمن والاستقرار وحماية وحدة أراضي سوريا وشعبها.
ولفت إلى استضافة الأردن ما يزيد على 200 ألف سوري عبروا الحدود هربا من العنف الدائر هناك وتقديم ما يحتاجونه من خدمات أساسية رغم الصعوبات الاقتصادية التي نواجهها الأمر الذي يتطلب تقديم المساعدة والدعم الدولي كي نستمر في تحمل هذه المسؤولية.












































