المفلح: رفض 11 طلبا لتمويل أجنبي (شاهد)

الرابط المختصر

 قال وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح، الثلاثاء، إن الوزارة منفتحة على أي شراكات إيجابية وتقدم الدعم للمنتفعين وتوسع فئتهم.

وأضاف المفلح في المنتدى الإعلامي لمركز حماية وحرية الصحفيين، أنه تمت إضافة الجمعيات التعاونية والشركات للتمويل الأجنبي، مشيرا إلى رفض 11 طلبا لتمويل أجنبي بقيمة 19 مليون دولار من مجموع 120 طلبا تقريبا في عام 2020، موضحا أن الرفض يكون فنيا أو أمنيا.

وبين المفلح أن 4 طلبات رفضت العام الحالي لأسباب أمنية، و طلب واحد فقط لأسباب فنية، مؤكدا استعداد الوزارة للتعديل والتغيير على البرامج المطروحة، بما يساعد في الحصول على الدعم الأجنبي.

وأردف المفلح بأن الوزارة قادرة على إدارة ملف البدائل الإيوائية، مشيرا إلى أن الوزارة لم تحرز أي تقدم في هذا الشأن بانتظار الترتيبات مع الجهات المعنية في العامين المقبلين.

 مؤخرا، أطلقت مديرية مكافحة التسول، الحملة الوطنية لمكافحة التسول بعنوان "معًا ضد التسول" في محافظة العاصمة.

وسيرت مديرية مكافحة التسول، باصات مجهزة لضبط المتسولين في شوارع محافظة العاصمة عمان، وقامت المديرية بتوزيع بروشورات على المواطنين، للتأكيد على أن المواطن شريك أساسي مع الجهات المسؤولة بمحاربة هذه الظاهرة.

وبينت البروشورات، أن تجاوب المواطن مع المتسولين يكرس ظاهرة التسول التي تعتبر جرمًا يعاقب عليه القانون، وطالبتهم بتوجيه صدقاتهم وتبرعاتهم لمستحقيها من الفقراء، مؤكدة أن التسول جرم شرعًا ويعاقب عليه القانون في قانون العقوبات الأردني.

وفي ذات السياق، ضبطت كوادر مكافحة التسول السبت في محافظة العاصمة عددا من الأحداث المتسولين يمارسون لعبة القمار في أحد الأزقة بالعاصمة بعد الانتهاء من عمليات التسول وجمع مبالغ مالية.

وقالت وزارة التنمية الاجتماعية في بيان لها الأحد أنه ولدى التحقق والتدقيق من الأوضاع الأسرية للأحداث تبين أن ذوو المتسولين مقتدرين يتقاضون رواتب مالية تتراوح بين 300 و600 دينار شهريا من الضمان الاجتماعي.

وأشارت الوزارة الى أنه تم ضبط الأحداث وفق القانون واجراء الضبط اللازم وتسليمهم لإجراء المقتضى القانوني وعرضهم على قاضي الأحداث المختص.

وتؤكد الوزارة على ضرورة عدم التعاطف مع ممتهني التسول وأن المواطن شريك مع الجهات المعنية بمحاربة هذه الظاهرة اذ أنّ التسول يعد وسيلة سريعة لكسب المال.

وضبطت  مديرية مكافحة التسول خلال شهر آب الفائت1077 متسولا، وأجرت 401 حملة، وضبطت 6 مسخرين، ليصل مجموع المبالغ المضبوطة إلى 4128 دينارا.

وأجرت الوزارة 365 دراسة متعلقة بحالات الأحداث، إذ دخل إليها 142 حدثا في شهر آب الماضي، كذلك أجرت 1433 دراسة لطلب الحصول على إعفاء من رسوم تصريح العمل، وفقا للتقرير.

وبين التقرير أن مديريات الوزارة قدمت المساعدات النقدية لنحو 11609 أسر، فيما استفادت 2863 أسرة من المساعدات العينية، وتم إجراء 3271 دراسة لغايات منح التأمين الصحي للأسر الفقيرة، و70 دراسة لغاية الإعفاء من نفقات العلاج، و14 دراسة لتسوية حقوق الورثة.

وبلغ عدد طلبات شراء مساكن أسر فقيرة 119 طلبا، وجرى استقبال 70 طلبا لصيانة مساكن، وبناء مسكنين لأسرتين فقيرتين، وإجراء 60 دراسة لأسر منتجة.

واستقبلت مديريات الوزارة 61 طلبا لترخيص حضانات، وأغلقت 21 حضانة، وأنذرت 6 حضانات. كذلك استقبلت الوزارة الشهر الماضي 181 طلبا لغاية الاحتضان، وأجرت 18 دراسة تتعلق بإلحاق أطفال في دور الرعاية، فيما خرج منها 22 طفلا.

واستقبلت 10 طلبات لإلحاق مسنين في دور رعاية كبار السن، وأجرت 122 دراسة تتعلق بإلحاق أشخاص ذوي إعاقة في مراكز الرعاية، وانذار مركزين لذوي الاعاقة، بينما نفذت أقسام مديريات الحضانات، والاحتضان، والإعاقات، والجمعيات، وتعزيز الإنتاجية والأحداث 743 زيارة تتبعية، وفقا للتقرير.

وبين التقرير أن مديريات الوزارة استقبلت 20 طلبا؛ لتأسيس جمعيات خيرية، وشكلت هيئات إدارية مؤقتة لنحو 31 جمعية خيرية، فيما تقدمت 84 جمعية بطلبات الحصول على دعم، و21 طلبا لمنح تمويل مشاريع تنموية للجمعيات، و247 زيارة ميدانية قام بها مدراء التنمية للمجالس البلدية واللامركزية.

وفيما يتعلق بالسجل العام للجمعيات قال خريس، إنه تم تسجيل 25 جمعية، وحل 13 جمعية، ونقل تبعية جمعيتين، وجرت الموافقة على 35 نظاما أساسيا معدلا، والموافقة لـ10 جمعيات للحصول على التمويل الأجنبي.

ووفقا لتقرير أعمال صندوق المعونة الوطنية لشهر آب، بلغ عدد الأسر الجديدة المستفيدة من المعونة الشهرية المتكررة 1257 أسرة، فيما جرى إيقاف المعونة الشهرية المتكررة عن 730 أسرة، إضافة إلى تخفيض المعونة الشهرية المتكررة لـ142 أسرة.

واستفادت 4371456 أسرة جديدة من برنامج "المعونات المالية الطارئة العاجلة والفورية"، و62 أسرة جديدة من برنامج "التأهيل الجسماني"، و94 أسرة جديدة من برنامج "دعم برامج التدريب المهني لأبناء الأسر المنتفعة".

أضف تعليقك