المباشرة بدراسة مخطط شمولي للنقل العام

تباشر هيئة تنظيم قطاع النقل العام بعمل دراسة المخطط الشمولي للنقل العام في آب (أغسطس) المقبل وذلك بالتعاون مع شركة ستقوم للأمانة بذات الدراسة في عمان.

ووفق مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل العام، المهندس جميل مجاهد، فإنّ الدراسة التي يحتاج إنجازها 11 شهرا وتبدأ في آب (أغسطس) المقبل ستكون على 3 مستويات الأولى تشتمل على الخطوط الخارجية بين مراكز المدن والثاني على مستوى ربط مراكز المحافظات بقراها والثالث على مستوى مدينة اربد وداخل مدينة الزرقاء وتأخذ بعين الاعتبار ربط خطوطها مع خط القطار الخفيف بين مدينتي عمان والزرقاء.

ويركز المخطط الشمولي الذي يتم بالتعاون مع أمانة عمان على مواعيد منتظمة لانطلاق الحافلات ووصولها الى مختلف محطات التوقف وإلغاء الأسلوب المتبع حاليا الذي يعتمد على وجود عدد كبير من الركاب لتتحرك الحافلة في رحلتها إضافة إلى تحديد مراكز الانطلاق والوصول ومواقف التحميل والتنزيل وفقا لاحتياجات المواطنين.

ويناقش المخطط مكامن الخلل في حركة النقل العام والمشكلات التي يعاني منها المواطنون وأصحاب الحافلات.

وأعلن مجاهد أن دراسة تحديد حاجة المملكة من التكاسي ستنتهي الشهر المقبل.

وأنجزت الدراسة بتمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 130 ألف يورو وتطبق الدراسة على جميع محافظات المملكة باستثناء محافظتي العقبة وعمان؛ حيث تم إعداد الشروط المرجعية لإجراء الدراسة.

وأشار إلى أنّ الهيئة قامت أخيرا بتجديد عقود تشغيل لشركتين تنقل على خطوط عمان الزرقاء وحيث أنّ العقود الجديدة مؤقتة ولمدة عامين إلى حين الانتهاء من مشروع خط السكة الخفيف بين عمان والزرقاء.

جاءت هذه التصريحات على هامش البرنامج التدريبي الذي تعقده الهيئة بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمواصلات (UITP) والذي يعقد على مدار 3 أيام تحت عنوان "أساسيات النقـل العام".

وقال مجاهد في كلمة أنّ الهدف من هذه الورشة تزويد المشاركين وذوي العلاقة بالنقل العام للركاب بأساليب تطوير وتنظيم النقل العام وذلك بالتزامن مع الخطة الشاملة التي ستقوم بها الهيئة والتي يتطلب تنفيذها وجود خبرات في الهيئة لترجمتها وتطبيقها.

 وأضاف مجاهد في كلمة له أنّ البرنامج التدريبي سيزود المشاركين بالمعارف الأساسية للنقل العام وزيادة وعيهم حول القضايا الرئيسية المتعلقة بعملية التنقل والتنظيم والإدارة لهذا القطاع الحيوي والهام وإلقاء الضوء من خلال شرح واف عن كيفية تطوير نظام النقل العام ولماذا تأتي أهمية هذا التطوير.

وأكد أنّ الهيئة حرصت على مشاركة القطاع الخاص واشتراكهم في هذا الدورة التدريبية التي تعد الأولى المتخصصة من نوعها التي تعقد في الأردن.

فيما أشار مدير المعرفة والخدمات في الاتحاد الدولي للمواصلات العامة، لورنت دوبي، في كلمة له الى أهمية عقد هذه الدورات بما يخدم قطاع النقل العام في مختلف البلدان.

فيما أكد مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال افريقيا، محمد المزغني، على هامش المؤتمر أنّ النقل في الأردن يمر بمرحلة انتقالية وما يزال يحتاج إلى جهود تنظيمية حتى يكون فعالا بصورة أكبر حتى يتطور حسب طلب وتوقعات المواطنين بخاصة فيما يخص الازدحام والتلوث.