- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اللعب مع "العقارب"
خلال السنوات الثلاثين الماضية ، عبثت معظم دول الشرق الأوسط "الكبير" مع القاعدة وشقيقاتها من المنظمات السلفية الجهادية ، أو حاولت توظيفها بطريقة ما ، لفترة ما ، لغرض ما ، وفي كل مرة ، كانت عواقب "اللعب مع العقارب" قاسية للغاية ، وعلى طرفي اللعبة على حد سواء.
مناسبة هذا الحديث ، المآلات التي انتهى إليها تنظيم "فتح الإسلام" الذي
ظهر سريعا في مخيم نهر البارد "الشهيد" وجواره ، وخرج من التداول بسرعة
أكبر ، مخلفا وراءه كوارث محققة على "المخيم" و"الجيش" والحركة السلفية في
شمالي لبنان ، وعلى أعضائه وعوائلهم ، وعلى كل من اقترب منه أو عبث به أو
راهن عليه ، أو حاول توظيفه أو تحييده.
سوريا دفعت الثمن ، إذ وفقا لتقرير بثه التلفزيون السوري قبل يومين وفيه
شهادات واعترافات لمنفذي "عملية القزاز" على مقربة من حي السيدة زينب على
طريق المطار ، فإن منفذي العملية ينتمون إلى تنظيم "فتح الإسلام" ، وانهم
تلقوا دعما خليجيا وحريريا ، علما بأن خصوم سوريا في لبنان طالما أشاروا
بأصابع الاتهام إلى سوريا وتحدثوا عن صفحات من "التعاون" نشأت بين هذا
التنظيم والأجهزة الأمنية السورية ، وقبل أن يرتد السحر على الساحر على حد
تعبير هؤلاء ووسائل إعلامهم المعروفة.
الحركة السلفية في لبنان ، احتضنت "فتح الإسلام" ، ولم يمنع "الورع"
شيوخها من الكذب "تحت القسم" وهم يعلنون أن الجثة المعروضة عليهم كانت
لشاكر العبسي زعيم التنظيم ، وهؤلاء أنفسهم كانوا الوسطاء النشطين بين
التنظيم من جهة وأموال خليجية ولبنانية (تيار المستقبل) من جهة ثانية ،
قبل أن يتحول التنظيم إلى عبء عليهم وعلى جماعة 14 آذار ، ويشرع في
استهداف مناطق نفوذهم (تفجير عين علق) وبقتل أركانهم: النائب بيار الجميل
، وينقض على مشروعهم ، مشروع الجيش والدولة كما يطيب لهم أن يصفوه ، ويسعى
في تشكيل إمارة إسلامية ، تحت إمرته وقيادته ، ولا ندري الآن ، ما هي
خطواته التالية أو ما هي أهدافه القادمة ، مع أننا نعرف أن بعض أشهر رموز
السلفية اللبنانية فر من لبنان إلى السعودية هربا بجلده وخوفا على حياته ،
ليس من الحشود السورية فحسب ، بل ومن محاولات الانتقام "الجهادية" كذلك
التي قد تطال وتطاول آخرين.
الجيش اللبناني ، ومنذ تجربة الانقسام الكبرى في الحرب الأهلية اللبنانية
، لم يتعرض لضربة في الصميم كتلك التي تعرض لها على يد "فتح الإسلام" ،
وهي ضربة لم تكن حتمية لو أن جهات أمنية لبنانية رسمية ، لم تعبث مع
"التنظيم" ولم تسع في سبر أغوار توظيفه ولم تجهد لإزالة أية شواهد وصفحات
سوداء محرجة ، فتكون النتيجة ترك الجيش عرضة للمفاجأة الأكبر في حياته ،
فضلا عن الاغتيالات اللاحقة التي أطاحت بأبرز كوادره القيادية وكادت تطيح
بقائده الجديد.
لن ينتهي المسلسل عند هذا الحد ، فالحبل ما زال على الجرار ، وثمة أطراف
لبنانية وعربية أخرى ، ستدفع أثمانا مختلفة في أوقات مختلفة ، نتيجة
لعبثها و"لعبها" مع القاعدة وشقيقاتها ، فالمعلومات التي تتسرب عن
التحقيقات مع الخلايا والشبكات المختلفة ، تشير إلى "نوايا مبيتة" و"قدرات
كامنة" لدى "التنظيم" ، وأن ليس من الحصافة في شيء الاستخفاف بها.
والمؤسف حقا ، أن كثيرا من الأطراف المتورطة في اللعب والعبث مع "العقارب"
، لم تتعلم من تجارب سابقة لها أو لغيرها ، فقد دفعت المنطقة العربية
برمتها الأثمان الباهظة للعائدين من أفغانستان والشيشان والبوسنة وغيرها
من ساحات الجهاد ، وهذه الأطراف مرشحة أيضا لدفع أثمان لا تقل فداحة على
يد العائدين من العراق ، أو الهاربين من شمال لبنان الذين يعيدون انتشارهم
اليوم في بقاع شتى ، ودائما كنتيجة منطقية متوقعة لمحاولات توظيف هذه
الجماعات أو شراء حيادها.












































