- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
القوات الإسرائيلية تقتحم باحة الأقصى
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية ظهر اليوم الأربعاء باحة المسجد الأقصى خلال تشييع جثمان الشهيد سامر سرحان في مقبرة باب الرحمة، ما أدى الى وقوع مواجهات، من جهة أخرى أصيب إسرائيلي بجروح متوسطة إثر تعرضه للطعن قرب جبل الزيتون بالقدس، وفقا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.
وأفاد مرسل "معا" في مدينة القدس، أن مواجهات عنيفة اندلعت أثناء تشييع جثمان الشهيد سرحان هاجم خلالها المشيعون البؤر الاستيطانية في منطقة وادي حلوة، وحطموا العديد من السيارات التابعة للمستوطنين هناك.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن إسرائيلي (53 عاما) أصيب بجروح متوسطة إثر تعرضه للطعن قرب مستشفى المطلع على جبل الزيتون.
وكانت جماهير غفيرة، قد شيعت جثمان الشهيد سامر سرحان من حي البستان بسلوان جنوب المسجد الأقصى، إلى مثواه الأخير في مقبرة باب الرحمة بعد الصلاة عليه في المسجد الأقصى، وهاجمت جموع من المواطنين الحافلات التابعة لشركة "ايغد" الإسرائيلية ما أسفر عن إصابة احد سائقيها، فيما دفعت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة من عناصر الجيش والشرطة إلى مداخل بلدة سلوان.
وذكر مراسل وكالة "وفا" الفلسطينية في القدس المحتلة "أن جنود الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة اعتدوا على المُشيعين بالقرب من البؤرة الاستيطانية قرب مدخل حي وادي حلوة الأقرب إلى المسجد الأقصى من جهته الجنوبية، فيما اشتبك الشبان معهم، ولجأت قوات الاحتلال لإطلاق وابل كثيف من قنابل الصوت الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص على المشيعين".
"وأحاطت قوة كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال بموكب التشييع، فيما حاولت عناصر الشرطة المتمركزة على بوابات الأقصى المبارك منع دخول جثمان الشهيد والمشيعين إلى الأقصى المبارك إلا أنها تراجعت أمام إصرار المواطنين واندفاعهم، حيث تم الصلاة على الشهيد في محراب الأقصى المبارك قبل أن يعاد حمل جثمانه إلى مقبرة باب الرحمة بباب الأسباط، بحسب "وفا".
يشار إلى أن الشهيد سرحان سقط هو وشهيد آخر لم تعرف هويته بعد وأصيب ثلاثة آخرون، برصاص أحد حراس المستوطنين في وادي حلوة بعد إطلاق النار من قبل الحارس على مجموعة من الشبان بصورة مباشرة.
فيما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الشرطة دخلت مساء باحة الحرم القدسي إزاء استمرار "أعمال العنف" وإلقاء الحجارة من داخله عقب مقتل أحد سكان حي سلوان بنيران "حارس يهودي" فجر اليوم، ولم تدخل الشرطة، بحسب الإذاعة، المسجد الأقصى المبارك.
وأضافت أن أعمال إلقاء الحجارة وقعت أيضا في محيط باب المغاربة في البلدة القديمة وحي وادي الجوز، ويتابع الأحداث مفتش عام الشرطة في القدس الشرقية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية أن الحارس قال للمحققين أنه فتح النار على عشرات الفلسطينيين الذين سدوا الطريق أمام سيارته وقذفوها بالحجارة قبل الفجر في حي سلوان الذي يضم جيبا استيطانيا صغيرا، وفقا لما ذكرته وكالة "رويتر"
ولاحقا، نقلت "رويترز" عن متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية قوله أن قوات الشرطة دخلت الحرم القدسي لإخراج متظاهرين فلسطينيين ألقوا الحجارة على الحائط الغربي للحرم الذي يصلي عنده اليهود، مضيفا أن الفلسطينيين تراجعوا إلى المسجد الأقصى ولم ترد على الفور أنباء تفيد بوقوع إصابات أو مواجهات أخرى في الموقع.












































