القاعدة حاولت مهاجمة قارب يتواجد فيه الملك عبد الله الثاني منذ سنين
كشف الملك عبد الله الثاني في حديث لصحيفة "الحياة اللندنية" عن تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل تنظيم القاعدة قبل سنين، وقال الملك في المقابلة التي أجراها رئيس تحرير الصحيفة غسان شربل ان " دولة أوروبية أحبطت قبل سنوات محاولة كانت تعدّها "القاعدة" ضد قارب كان موجوداً فيه".
وقال الملك ان "طائرته كانت فوق الأطلسي في الطريق الى
اميركا حين وقعت هجمات 11 أيلول (سبتمبر) التي غيرت أولويات إدارة جورج
بوش ونظرة الأميركيين الى العرب والمسلمين. وأشار الى انه بذل مع آخرين
جهوداً لتفادي الحرب الأميركية في العراق، مشيراً الى انه «لم يكن سهلاً
على أي عربي ان يرى جيوشاً أجنبية في بغداد".
وطالب الملك في المقابلة إسرائيل بوقف بناء المستوطنات وجميع الإجراءات الأحادية والسياسات التي تفشل الجهود السلمية، والدخول في مفاوضات فاعلة تبني على ما أنجز وتعالج جميع قضايا الوضع النهائي ضمن جدول زمني محدد وعلى أساس
المرجعيات المعتمدة للوصول إلى حل الدولتين بأسرع وقت ممكن.
وقال على أن الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في القدس التي تستهدف تغيير هوية المدينة وتهدد الأماكن المقدسة هي إجراءات مرفوضة تقوض فرص تحقيق السلام، مؤكدا جلالته "أن القدس خط احمر وعلى الإسرائيليين أن يدركوا مكانة القدس عند العرب المسلمين والمسيحيين وعدم اللعب بالنار".
وشدد الملك على انه إذا لم يتحقق مطلب تجميد الاستيطان لبدء المفاوضات، فيجب أن تكون هناك ضمانات أميركية ودولية ملزمة ومكتوبة من خلال الأمم المتحدة تؤكد أن المفاوضات ستعالج كل قضايا الوضع النهائي، وهي الحدود والقدس واللاجئون، وستؤدي إلى قيام دولة فلسطينية بحدود الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفي إطار جدول زمني واضح.
وفي رد على سؤال حول عمليات تسلل التي قام بها المسلحون الحوثيون إلى أراضي المملكة العربية السعودية على الحدود مع اليمن خلال الأيام الماضية، جدد جلالة الملك في المقابلة دعم الاردن المطلق للمملكة العربية السعودية الشقيقة وحقها في الدفاع عن حدودها وأراضيها وسلامة مواطنيها، مؤكدا ثقة الاردن في قدرة الأشقاء السعوديين على حماية وطنهم والحفاظ على أمنهم واستقرارهم الذي يشكل ركيزة لأمن المنطقة كلها.
وأكد أنه لا خوف على أمن السعودية واستقرارها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، وأن "الأشقاء في السعودية قادرون على حماية وطنهم ويقومون بذلك، وبالتالي ليس هناك أي خوف على استقرار السعودية".











































