القائم بأعمال السفارة الإيرانية: علاقاتنا مع الأردن قائمة على الاحترام المتبادل وإيران منفتحة على الدبلوماسية دون ضغوط
القائم بأعمال السفارة الإيرانية:
"العلاقات الأردنية الإيرانية طبيعية ومستقرة وتقوم على الاحترام المتبادل"
"لدينا اتفاقيات ومذكرات تفاهم اقتصادية وأكاديمية قائمة منذ سنوات"
"الاحتجاجات الأخيرة كانت سلمية في البداية وتم استغلالها من جماعات متطرفة"
"نحن منفتحون على الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر وسطاء وبشروط عادلة"
"إيران لا تبادر بالهجوم لكنها جاهزة للرد بقوة وحزم إذا تعرضت لأي اعتداء"
"المناورات العسكرية مع روسيا والصين روتينية ومجدولة مسبقاً"
"تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الحرس الثوري غير مسؤولة وتخريبية"
"نسعى للسلام والاستقرار الإقليمي مع حماية مصالح الشعب الإيراني"
أكد القائم بأعمال السفارة الإيرانية لدى المملكة الأردنية الهاشمية أن العلاقات الأردنية الإيرانية تتمتع بطابع طبيعي ومستقر، وتقوم على الاحترام المتبادل والروابط التاريخية والثقافية والمصالح المشتركة، مشيداً بالدور الأردني في هندسة التوازنات الإقليمية، واصفاً إياه بالدور الإيجابي والمهم في المنطقة.
وقال القائم بالأعمال، إن مجالات التعاون بين البلدين متعددة، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والأكاديمية والثقافية والعلمية، مشيراً إلى وجود اتفاقيات ومذكرات تفاهم موقعة منذ سنوات، من بينها اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، واتفاقيات في مجال النقل، إلى جانب تعاون أكاديمي بين الجامعات في البلدين.
وفيما يتعلق بما شهدته إيران من احتجاجات، أوضح أن الحكومة الإيرانية كانت بصدد تنفيذ إصلاحات اقتصادية في ظل العقوبات المفروضة، ما أدى إلى تراجع العملة وظهور احتجاجات سلمية، خاصة في العاصمة طهران. وأضاف أن هذه الاحتجاجات سرعان ما شهدت دخول مجموعات وصفها بالإرهابية والمتطرفة، قامت بأعمال شغب واعتداءات طالت مؤسسات عامة، ودور عبادة، ومرافق خدمية، مؤكداً أن شريحة واسعة من المحتجين فصلت نفسها عن هذه الأعمال التي قال إنها مرفوضة شعبياً ودينياً.
وأشار إلى أن السلطات الإيرانية تعاملت مع الوضع بسرعة، وعقدت لقاءات مع ممثلي القطاعات الاقتصادية لمعالجة الإشكالات، مؤكداً أن الأوضاع عادت إلى الاستقرار في مختلف المحافظات. كما اتهم أطرافاً خارجية، بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة استغلال الأحداث والتدخل في الشأن الداخلي الإيراني.
وحول طبيعة الاتصالات مع الولايات المتحدة، أوضح أن بلاده منفتحة على التفاوض والدبلوماسية، لكن عبر وسطاء، من بينهم تركيا وقطر، مؤكداً عدم وجود محادثات مباشرة حالياً. وشدد على أن أي مفاوضات يجب أن تكون عادلة ومنصفة، ومن دون ضغوط، مع استمرار الجهود الإقليمية لخفض التصعيد.
وفيما يخص التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة، أكد القائم بالأعمال أن إيران في حالة جهوزية كاملة، مشدداً على أن بلاده لا تبادر بالهجوم، لكنها سترد بقوة وحزم في حال تعرضها لأي اعتداء، محذراً من أن أي حرب محتملة لن تقتصر على إيران، بل ستؤثر على كامل المنطقة.
ونفى امتلاكه معلومات مؤكدة حول ما تردد عن وصول صواريخ عابرة للقارات من روسيا أو الصين، مكتفياً بالتأكيد على وجود علاقات وتحالفات طبيعية مع الدول الكبرى، مثل موسكو وبكين، تشمل مجالات متعددة. كما أوضح أن المناورات العسكرية المشتركة مع هذه الدول تندرج ضمن برامج تدريبية روتينية ومجدولة مسبقاً.
وفي رده على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وصف هذه التصريحات بأنها غير مسؤولة وتخريبية، معتبراً أنها تنسجم مع سياسات أمريكية تسهم في تقويض النظام الدولي، ومشدداً على أن مثل هذه المواقف لا تخدم استقرار المنطقة ولا العلاقات الدولية.
وختم القائم بأعمال السفارة الإيرانية حديثه بالتأكيد على أن إيران تسعى إلى السلام والاستقرار الإقليمي، وتواصل مشاوراتها مع دول المنطقة لتخفيف حدة التوتر، مع تمسكها في الوقت ذاته بحقها في الدفاع عن نفسها وحماية أمنها الوطني وشعبها.










































