- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
"العمل عن بُعد" خيار استراتيجي مستمر لما بعد عصر "كورونا"
توقع صندوق النقد الدولي (IMF) انكماش الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تصل إلى 4,9٪ في (2020)؛ مما يجعل ركود هذا العام أسوأ ركود عرفه التاريخ المعاصر منذ الحرب العالمية الثانية، وكانت "جائحة كورونا القشة التي قصمت ظهر الاقتصاد".
ورغم ذلك كان للجائحة تأثير إيجابي معاكس على القطاعات التقنية، بعد أن أظهر القطاعان العام والخاص من جميع المؤسسات -خاصة الصحية منها- استجابة سريعة للتحول إلى منظومة العمل عن بُعد. وبحسب الدليل الإرشادي الصادر بالتعاون بين شركة أﭬايا الرائدة والمتخصصة في خدمات الاتصالات الذكية المتكاملة وشركة W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية الإعلامية بعنوان "استراتيجيات تواصل متقدمة لتعافي القطاعات التقنية لما بعد الجائحة" فإن التحوّل التقني كان في طور الحدوث قبل أن تضرب الأزمة الصحية العالم بإبتلاءاتها، وسرعت الجائحة وتيرة هذا التحول الرقمي الكبير، فعلى سبيل المثال لا الحصر: دخلت "الروبوتات" خط تعقيم المدن، فيما وفرت تطبيقات أخرى تشخيص المرضى عن بُعد. (لقراءة التقرير اضغط هنا)
وأكد زهير دياب، المدير العام لشركة أﭬايا في السعودية، بأن القطاع التقني أسهم بشكل نوعي في مرحلة التعافي من جائحة كورونا COVID-19 من خلال ضمان استمرارية الأعمال أثناء فترة الحظر، وهو ما زاد الطلب على المنتجات والخدمات التي يقدمها القطاع التقني، وأضاف قائلًا :" يعد هذا التوقيت المناسب لقادة التكنولوجيا للمضي قدمًا بالإخبار عن مساهمتهم ونجاحهم في جهود التعافي العالمية عبر استخدام استراتيجيات الاتصال الاستباقية، لذلك عملنا مع شركائنا في مجال الاتصالات W7Worldwide في إنتاج دليل يساعد الشركات التكنولوجية على تحقيق ذلك بمهنية واحترافية عالية".
وقال عبدالله عنايت، الشريك المؤسس في W7Worldwide :" كانت الجائحة بالنسبة للقطاع التقني فرصة لتسريع نموها، خاصة في جانب تطوير تقنيات التواصل والعمل عن بعد، وستحتاج المؤسسات عمومًا إلى إظهار تفردها وتميزها في مرحلة ما بعد الجائحة مقارنة بمنافسيها، وذلك من خلال استراتيجيات التواصل التي ستلعب دورًا مهمًا على المديين القصير والطويل".
وأثبتت الجائحة أن الشركات التي تتسم بالمرونة التقنية العالية، ستكون قادرة على التكيف والبقاء في خريطة المنافسة، من خلال استخدام أدوات العلاقات العامة بشكل ذكي وفعال؛ لأن التميز في القطاع ليس سهلًا خاصة أمام اللاعبين الإقليميين والدوليين.












































