العشائر تبدأ بحشد الأصوات للانتخابات المقبلة
بعد أن حُل البرلمان الأردني الخامس عشر الأسبوع الماضي، بدأ الساعون إلى شغل شواغر المقاعد داخل قبة البرلمان، بحشد الأصوات نحو البرلمان السادس عشر، وفي مقدمتهم العشائر الأردنية.
فالحراك الشعبي بعد يوم من صدور الإرادة الملكية بحل المجلس والدعوة إلى انتخابات مبكرة، انطلق بين العشائر الأردنية وآخرين، وامتد إلى الصالونات السياسية لتحديد هوية المرشحين الجدد في الانتخابات المقبلة التي من المتوقع أن تجري، بحسب المراقبين، في صيف 2010.
وبدأ أعوان من يرغب بترشيح نفسه بجمع الأصوات استعدادا للانتخابات المقبلة، وانتشرت بعض اليافطات في محافظات المملكة ترحب بقرار الملك بحل البرلمان وأخرى تؤازر مرشحي المجلس النيابي الجديد.
هذه المشاهد تتكرر في كل انتخابات برلمانية في الأردن، مرشحين ومؤازرين ويافطات، ووعود المرشحين لمن يقدم صوته في صندوق الاقتراع بحل مشاكل قريته وأبناء عشيرته.
يحيى حداد، الذي عمل في حملة الانتخابات السابقة، بدأ استعداده للانتخابات المقبلة بعقد لقاءات مع من ينوون الترشح، واعتمادا على الخدمات التي سيقدمها المرشح لأبناء منطقته يقوم يحيى باستقطاب أصوات للمرشح وأغلبهم –بحسب يحيى- من وجهاء العشائر. "بعد صدور الإرادة الملكية بحل البرلمان بدأت تحركات مكثفة من قبل من يرغبون بالترشح بزيارات عائلية واجتماعية للأقارب والمعارف ليعرض الخدمات التي سيقدمها في حال فوزه بالانتخابات".
ويسرد يحيى لعمان نت، إحدى المواقف التي حصلت في داره بين من ينوون الترشح للانتخابات: "ثلاثة أشخاص قدموا إلى منزلي يرغبون بالترشح وبدأ كل واحد منهم بعرض خدماته إلى أن حدث شجار بينهم على الدوائر التي يرغبون بالترشح فيها، هذا المشهد منذ صدور الإرادة يتكرر بشكل يومي تحضيرا للانتخابات".
قاسم، هو الآخر يستقبل في منزله من يرغب بالترشح للانتخابات، يقول: "غالبية المرشحين بدأوا بزيارة أبناء مناطقهم يعرضون خدماتهم وبرامجهم الانتخابية لأجل حشد الأصوات". ويوضح قاسم أنه من خلال اللقاءات سيعمل على اختيار الأفضل لدعمه في تمثيل أبناء منطقته في الانتخابات المقبلة.
إستمع الآن











































