الصوت الصحفي: حزيران شهر النكسة الإعلامية
وصف تجمع الصوت الصحفي شهر حزيران "بشهر النكسة الإعلامية" بسبب ما شهده من حالة تردي وتدهور إعلامي لم يسبق له مثيلا خلال السنه.
وقال التجمع في بيان صادر عنه الاثنين أن القوانين الدولية ومجريات الحراك الشعبي تستلزم توفير حماية لزملاء المهنة من الإعلاميين وتشدد الحكومة في محاسبة من يتعدى على حرية حركتهم وعملهم. ومسؤوليتها عن حمايتهم كأفراد ومؤسسات.
واستغرب الردة الحكومية في التعامل مع نهج تحديث القوانين في الدولة والتقدم بمشاريع تهدد الأمن الشخصي والوظيفي للإعلاميين.
وأضاف انه يطلع إلى مزيد من رحابة الصدر من النقابة والحكومة معا تجاه تنوع المواقع الإلكترونية وحقها في تقرير المصير والتعبير الديمقراطي ضمن الإطار الذي ترغب العمل فيه.باعتبار الانتظام في أطر حق كفله الدستور.
وأهاب التجمع بنقابة الصحفيين واللجنة النقابية الممثلة لمطالب الزملاء وإدارة صحيفة العرب اليوم باختصار الزمن وتحقيق مطالب الزملاء المشروعة بدون مماطلات وتسويف وجلسات موسعة ومتباعدة وتفويت الفرصة على تيار التوتر ليأخذ دوره خارج نطاق الحوار الهادئ.
ورصد التجمع حالات الاعتداء التي تعرض لها الوسط الاعلامي، على النحو التالي:
أولا:الاعتداء على الزميل حسان خريسات ناشر موقع عفرا نيوز إثناء المشاركة في اعتصام أمام السفارة الفرنسية بتاريخ 19حزيران.
ثانيا: حظر نشر حلقة مع وزير السياحة الأسبق أسامة الدباس بالقوة الأمنية ومصادرة الأشرطة مساء 21حزيران2011
ثالثا:الاعتداء على سيارة مراسل الجزيرة في عمان الزميل احمد جرار بتاريخ 21-حزيران
رابعا:استقالة وزير الإعلام طاهر العدوان بتاريخ 21حزيران على خلفية مشروع قانون المطبوعات والنشر وآلية تعديلاته بشكل لا يتناسب مع حرية التعبير.
خامسا:انقسام المواقع الالكترونية في اجتماع مع النقابة بتاريخ 26-حزيران 2011 وفشل النقابة في احتواء الأزمة وتحالفها مع اعضاء من خارج النقابة وانسحابها من نصف الاجتماع وعدم السماع للرأي الآخر.
سادسا:عدم توصل اللجنة النقابية الممثلة لحقوق الزملاء في صحيفة العرب اليوم اليومية في اجتماع حضره ممثل النقابة إلى تفاهمات لصالح الزملاء في الصحيفة وضآلة العرض الذي قدمته الإدارة بتاريخ 26-حزيران 2011 قياسا بطموح ومطالب الزملاء.











































