- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
الصناعة تتوقع ارتفاع أعداد الأضاحي لـ 850 ألف رأس
توقع الناطق الإعلامي باسم وزارة الصناعة والتجارة ينال البرماوي أن ترتفع أعداد اللأضاحي خلال الأيام المقبلة، إلى ما يزيد عن 650 ألف رأس مستورد، و200 ألف رأس بلدي.
وأشار البرماوي خلال حديث لـ عمّان نت إلى أن نسبة الفائض من الأضاحي ستتجاوز نسبة الـ50% مقارنة مع احتياجات السوق المحلي، التي تتراوح ما بين 300 إلى 400 ألف أضحية.
وبحسب رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت، فإن سعر الخروف المستورد يتراوح وفقا للأوزان ما بين 130-170 دينارا للرأس، فيما تتراوح أسعار الخروف البلدي ما بين 200-220 دينارا.
هذا ودعت أمانة عمان التجار الراغبين بالحصول على حظائر لبيع وذبح الأضاحي داخل حدودها، لمراجعة مديريات المناطق، حتى منتصف الشهر الجاري، وذلك لغايات تقديم الطلبات ودفع بدل الخدمات والتـأمينات المقررة.
وحث المدير التنفيذي للأسواق المهندس عبد المجيد العدوان المواطنيين، لعدم ذبح أضاحيهم في الأماكن غير المخصصة.
هذا وطالبت وزارة الصناعة والتجارة والتموين من الأمانة ووزارة البلديات تزويدها بأمكان الحضائر المرخصة لبيع الأضاحي، حتى تتم مراقبتها والتأكد من إعلانها للأسعار في مكان بارز، وبما يساهم في تعزيز المنافسة بين التجار وتخفيض الأسعار قدر المستطاع.













































