- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشأن المصري يطغى افتراضياً على رفع أسعار الكهرباء
اليوم الخميس يدخل قرار الحكومة في رفع أسعار الكهرباء على القطاع التجاري بنسبة 15% حيز التنفيذ، دون ردود فعل شعبية في الشارع والعالم الافتراضي الذي تسيطر عليه الأحداث المصرية.
الأردنيون عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي منشغلون بالأحداث المصرية وما يجري بين قوات الأمن والمعتصمون المؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي تصدرت صورته الصور الشخصية لمؤيديه الأردنيين.
التفاعل الأردني في ساحات "فيسبوك" و"تويتر" نقل ميداني رابعة العدوية والنهضة إلى شبكات التواصل الأردنية التي ضجت بالصور والتغريدات، وملاحقة النشطاء والشخصيات السياسية المصرية عبر تويتر، وإعادة تداولها من جديد، الأمر الذي يعيد نفس الجدل التي شهدته تلك الشبكات بين مؤيدي النظام السوري ومعارضيه في بدايات الأزمة السورية.
رفع أسعار الكهرباء بات بالأمر المهمل بالنسبة للأردنيين وانعكاسات القرار الذي بدأ اليوم على صفحاتهم ضئيلة مقارنة بالاهتمام بالشأن العربي، فمن يأتي على ذكره يستعين ببعض التصميمات القديمة الساخرة لقرارت رفع الدعم عن المحروقات أو الكهرباء ورفع الضريبة على البطاقات الخلوية، الابتكارات التي اتخذها النشطاء كطريقة لانتقاد القرارات الحكومية تكاد تكون معدومة اليوم.
الصفحات التي صممت للتنديد بالقرارت الحكومية التي من شأنها المساس بجيب المواطن غير فاعلة أيضاً، فهي بالكاد تكتب تعليقاً بفترات متباعدة، فيما لم تشير صفحات الحراك الشبابي والشعبي لرفع أسعار الكهرباء ولا تلك الحملات التي لم تستمر حتى في صفحات العالم الافتراضي مثل "صمتك بكلفك" و "أطلب حقك".
تعكس شبكات مواقع التواصل الاجتماعي أولويات الأردنيين في هذه الفترة المتمثلة بحوارت تؤيد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أو تعارضه أكثر من رفع أسعار الكهرباء في الأردن.












































