- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السلطات السورية تسمح لمواطنين أردنيين بعبور أراضيها ضمن الحالات الإنسانية
سمحت السلطات السورية امس لعدد من المواطنين الاردنيين وضمن ما اسمته بالحالات الانسانية بالعبور الى اراضيها رغم قرار اغلاق الحدود من قبل الجانب السوري مع المملكة.
وابلغت مصادر مطلعة العرب اليوم ان الجانب السوري حدوده مفتوحة جزئيا وانه تم السماح لبعض المسافرين بالعبور للاطمئنان على اسرهم واقاربهم داخل الاراضي السورية كون الاتصالات شبه مقطوعة في بعض المناطق السورية مع اشتراط الجانب السوري للمسافرين بالعودة في نفس اليوم وبالسفر لمرة واحدة
وبينت المصادر ان السلطات السورية تقدم الارشاد للمسافرين اثناء عبور الحدود تحسبا للحوادث الممكن وقوعها عقب الاحداث الامنية في درعا.
واعتبرت المصادر ان الاجراءات السورية الاخيرة بعبور المسافرين الاردنيين عبر حدود نصيب السوري تعد خطوة نحو البدء بفتح الحدود جزئيا في الايام المقبلة ولحين عودة الاوضاع الامنية كما كانت سابقا في الاراضي السورية.
واكدت المصادر ان الحدود الاردنية مفتوحة امام الجميع الا ان الحركة من كلا الجانبين اصبحت لا تذكر ونسب المسافرين قليلة جدا بسبب ما يدور في سورية من احداث امنية.
وتقوم الكوادر العاملة في مركز حدود جابر بتقديم كافة التسهيلات المطلوبة لانجاز معاملات المسافرين خصوصا الشحن المحمل بالبضائع المتجه ترانزيت لضمان وصولهم الى مقاصدهم في لبنان وتركيا.
وتطرقت المصادر ان الاسواق الحرة المحاذية للحدود السورية اغلقت نظرا للاحداث في المناطق المجاورة لحدود نصيب السوري, الامر الذي ساهم في تعطل عمل البحارة وسائقي المركبات الذين يعتمدون على شراء البضائع من تلك المناطق وبيعها للاسواق المحلية.
من جهة اخرى ما زالت العديد من منظمات المجتمع المدني والهيئات الخيرية تتسلم المساعدات الانسانية في منطقة جابر وعلى مقربة من البوابة الاردنية بهدف ادخالها الى درعا بسبب الحصار المفروض على المنطقة منذ بداية الاحداث الامنية في سورية












































