- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السلطات السورية تسمح لمواطنين أردنيين بعبور أراضيها ضمن الحالات الإنسانية
سمحت السلطات السورية امس لعدد من المواطنين الاردنيين وضمن ما اسمته بالحالات الانسانية بالعبور الى اراضيها رغم قرار اغلاق الحدود من قبل الجانب السوري مع المملكة.
وابلغت مصادر مطلعة العرب اليوم ان الجانب السوري حدوده مفتوحة جزئيا وانه تم السماح لبعض المسافرين بالعبور للاطمئنان على اسرهم واقاربهم داخل الاراضي السورية كون الاتصالات شبه مقطوعة في بعض المناطق السورية مع اشتراط الجانب السوري للمسافرين بالعودة في نفس اليوم وبالسفر لمرة واحدة
وبينت المصادر ان السلطات السورية تقدم الارشاد للمسافرين اثناء عبور الحدود تحسبا للحوادث الممكن وقوعها عقب الاحداث الامنية في درعا.
واعتبرت المصادر ان الاجراءات السورية الاخيرة بعبور المسافرين الاردنيين عبر حدود نصيب السوري تعد خطوة نحو البدء بفتح الحدود جزئيا في الايام المقبلة ولحين عودة الاوضاع الامنية كما كانت سابقا في الاراضي السورية.
واكدت المصادر ان الحدود الاردنية مفتوحة امام الجميع الا ان الحركة من كلا الجانبين اصبحت لا تذكر ونسب المسافرين قليلة جدا بسبب ما يدور في سورية من احداث امنية.
وتقوم الكوادر العاملة في مركز حدود جابر بتقديم كافة التسهيلات المطلوبة لانجاز معاملات المسافرين خصوصا الشحن المحمل بالبضائع المتجه ترانزيت لضمان وصولهم الى مقاصدهم في لبنان وتركيا.
وتطرقت المصادر ان الاسواق الحرة المحاذية للحدود السورية اغلقت نظرا للاحداث في المناطق المجاورة لحدود نصيب السوري, الامر الذي ساهم في تعطل عمل البحارة وسائقي المركبات الذين يعتمدون على شراء البضائع من تلك المناطق وبيعها للاسواق المحلية.
من جهة اخرى ما زالت العديد من منظمات المجتمع المدني والهيئات الخيرية تتسلم المساعدات الانسانية في منطقة جابر وعلى مقربة من البوابة الاردنية بهدف ادخالها الى درعا بسبب الحصار المفروض على المنطقة منذ بداية الاحداث الامنية في سورية












































