السلطات السورية تسمح لمواطنين أردنيين بعبور أراضيها ضمن الحالات الإنسانية
سمحت السلطات السورية امس لعدد من المواطنين الاردنيين وضمن ما اسمته بالحالات الانسانية بالعبور الى اراضيها رغم قرار اغلاق الحدود من قبل الجانب السوري مع المملكة.
وابلغت مصادر مطلعة العرب اليوم ان الجانب السوري حدوده مفتوحة جزئيا وانه تم السماح لبعض المسافرين بالعبور للاطمئنان على اسرهم واقاربهم داخل الاراضي السورية كون الاتصالات شبه مقطوعة في بعض المناطق السورية مع اشتراط الجانب السوري للمسافرين بالعودة في نفس اليوم وبالسفر لمرة واحدة
وبينت المصادر ان السلطات السورية تقدم الارشاد للمسافرين اثناء عبور الحدود تحسبا للحوادث الممكن وقوعها عقب الاحداث الامنية في درعا.
واعتبرت المصادر ان الاجراءات السورية الاخيرة بعبور المسافرين الاردنيين عبر حدود نصيب السوري تعد خطوة نحو البدء بفتح الحدود جزئيا في الايام المقبلة ولحين عودة الاوضاع الامنية كما كانت سابقا في الاراضي السورية.
واكدت المصادر ان الحدود الاردنية مفتوحة امام الجميع الا ان الحركة من كلا الجانبين اصبحت لا تذكر ونسب المسافرين قليلة جدا بسبب ما يدور في سورية من احداث امنية.
وتقوم الكوادر العاملة في مركز حدود جابر بتقديم كافة التسهيلات المطلوبة لانجاز معاملات المسافرين خصوصا الشحن المحمل بالبضائع المتجه ترانزيت لضمان وصولهم الى مقاصدهم في لبنان وتركيا.
وتطرقت المصادر ان الاسواق الحرة المحاذية للحدود السورية اغلقت نظرا للاحداث في المناطق المجاورة لحدود نصيب السوري, الامر الذي ساهم في تعطل عمل البحارة وسائقي المركبات الذين يعتمدون على شراء البضائع من تلك المناطق وبيعها للاسواق المحلية.
من جهة اخرى ما زالت العديد من منظمات المجتمع المدني والهيئات الخيرية تتسلم المساعدات الانسانية في منطقة جابر وعلى مقربة من البوابة الاردنية بهدف ادخالها الى درعا بسبب الحصار المفروض على المنطقة منذ بداية الاحداث الامنية في سورية










































