السفير العراقي: مد أنبوب النفط للأردن دخل حيز التنفيذ

السفير العراقي: مد أنبوب النفط للأردن دخل حيز التنفيذ
الرابط المختصر

أعلن السفير العراقي في الأردن، الدكتور جواد هادي عباس الخميس، أن الاتفاقية بشأن مد أنبوب النفط الخام من الأراضي العراقية إلى المملكة قد دخلت حيز التنفيذ، مرجحا أن يستغرق المشروع فترة زمنية تتراوح ما بين 24 - 36 شهرا.

وأوضح عباس إنه تم تخويل وزير النفط العراقي في اجتماع لمجلس وزراء بلاده الثلاثاء بالتوقيع على إطار مبادئ ، مشيرا إلى أن المفاوضات على تفاصيل المشروع ستشهدها المرحلة المقبلة، وفقا لتصريحات لوكالة "سي ان ان" العربية.

وأكد السفير أن بلاده ستتحمل كافة تكاليف المشروع، الذي ستنجزه مجموعة شركات من مختلف الجنسيات، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على تزويد الأردن بموجب ذلك بمليون برميل نفط يوميا، وان العمل جار لدراسة رفع الكمية إلى مليون ونصف برميل يوميا، بطلب من الحكومة الأردنية.

وقال عباس إن العراق جاهز لتنفيذ المشروع، الذي سيمد خط أنابيب من منطقة البصرة، جنوبي العراق إلى منطقة حديثة (غرب بغداد)، مرورا بالحدود الأردنية العراقية، ومن ثم إلى ميناء العقبة جنوبي الأردن، وبطول يقدر بنحو 1690 كلم.

وبين السفير العراقي أن الأنبوب سيحمل 2 مليون وربع المليون برميل يوميا، منها مليون برميل في الخط الداخل من الأراضي الأردنية، مشيرا إلى أن الأنبوب سيعود على الأردن بعائدات تقدر بين 2 - 3 مليار سنويا، معتقدا أن المشروع سينهي أزمة الوقود في الأردن.

وقال إن الكمية ستسد احتياجات الأردن اليومية، التي تتراوح ما بين 120-150 ألف برميل نفط يوميا، فيما سيذهب الباقي إلى التصدير عبر ميناء العقبة.

وأكد عباس التزام الحكومة العراقية  بالأسعار التفضيلية المتفق عليها مع الأردن لبرميل النفط، بفارق يقل عن السعر العالمي بنحو 18-20 دولارا، مشيرا إلى أن المملكة تتكبد حاليا نحو 14 دولارا ككلفة  نقل مضافة على سعر النفط، فيما سيكلف نقله عبر أنابيب المشروع 2 دولار فقط.

وفي توضيح حول تخويل وزير النفط العراقي بتوقيع إطاري اتفاق مع الأردن وسورية، أكد مجلس الوزراء العراقي أن هذه المشاريع تعد من أهم المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة خلال عقود من الزمن ، ونقطة تحول في عمليات تصدير النفط الخام والغاز ، من خلال فتح منافذ جديدة لاستيعاب تلك الزيادة التي ولدتها جولات التراخيص المتعاقبة للاستثمار في قطاع الطاقة ، لاسيما وأن العراق مقبل على نقلة نوعية في مجال الصناعة النفطية والغازية من حيث الإنتاج والطاقات التصديرية في العراق”.

وأضاف المجلس في بيان له الخميس أن إطاري الاتفاق مع الجانبين الأردني والسوري قد تضمنا إنشاء تفرعي أنابيب نقل وتصدير النفط الخام والغاز العراقي من ميناء بانياس السوري بطاقة /1,5/ مليون برميل يوميا، وميناء العقبة بطاقة مليون برميل يومياً من ضمنها تزويد مصفاة الزرقاء بـ /150/ الف برميل يومياً ، باسلوب الاستثمار /BOOT/ ابتداءاً من محطة /K3/ في مدينة حديثة حيث سيتم تزويد الأنبوبين بالكميات أعلاه بعد انشاء أنبوب ينفذ من قبل وزارة النفط العراقية باسلوب /EPC/ لنقل الفائض عن التصدير من المنفذ الجنوبي من الانتاج بطاقة /2,25/ مليون برميل يومياً وبموازاة الأنبوب الستراتيجي الحالي ابتداء من الرميلة الشمالية الى محطة /K3/ في مدينة حديثة.

وأكد أن هذا الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ بعد أسبوع واحد من تاريخ آخر إشعار بتوقيع الطرفين من خلال القنوات الدبلوماسية، وستباشر اللجان المختصة بإعداد الاتفاقيات اللازمة والمطلوبة لتنفيذ هذه المشاريع.

وسيبقى هذا الاتفاق ساري المفعول لمدة 25 سنة قابلة للتمديد باتفاق الطرفين عبر القنوات الدبلوماسية”.

وكانت الحكومة العراقية خولت يوم الثلاثاء وزير نفطها عبد الكريم لعيبي صلاحية التوقيع على إطار اتفاق مبادئ مع الأردن وسوريا لتنفيذ مشروع نقل النفط الخام العراقي عبر الأراضي الأردنية إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة.